مقالات

اليوم التعريفي لطلاب الامتياز بتخصص المعلوماتية الصحية

في لفته رائعة وغير مسبوقة، نظمت الجامعة السعودية الإلكترونية بفرعيها الرياض والدمام،فعالية اليوم التعريفي لطلاب الامتياز بتخصص المعلوماتية الصحية والتي نبعت فكرتها من الطالبات الخريجات و طالبات الامتياز الحاليات كما صرحّت نورا السلمان، أحد أعضاء فريق تنظيم الفعالية ” أن الخريجات وطالبات الإمتياز الحاليات ، شاهدوا بأنفسهم على ارض الواقع وجود فجوة بين تطلعات الطالب، قدراته ومعلوماته عن التخصص ، و بين البرامج التدريبية المقدمة من المنشآت التي يتدرب بها لذلك كان هناك حاجة شديدة لسد هذه الفجوة، فرغم كون مناهج الجامعة السعودية الالكترونية قوية و في صميم التخصص و تبني قدرات و مهارات الطالب إلا انه لا يوجد ربط مباشر يسهل على الطالب فهمه بين المواد التي يدرسها سواء  التي تتبع الكلية الصحية أو التي تتبع كلية الحوسبة و المعلوماتية  و بين المعلوماتية الصحية فينشأ طالب  بمهارات أساسية جيدة تحتاج إلى من يصقلها و يوجهها التوجيه السليم و هذا ما يحدث في التدريب، إلا أنه تظهر مشكلة أخرى و هي اعتماد نسبة كبيرة من المستشفيات في تدريبها على تخصص إدارة المعلومات الصحية و ليس المعلوماتية الصحية مما يجعل الطالب/ الطالبة  تائه و يصعب عليه إيجاد الربط الذي يحتاجه ليصبح اخصائي معلوماتية صحية محترف”.

بدأت الفعالية بالتنسيق بين فرعي الجامعة السعودية الإلكترونية،فرع الدمام وفرع الرياض. وكان الاعتماد الأساسي على تجارب الخريجات لتسليط الضوء على بعض الصعوبات و العوائق التي مروا بها و ايضاح النقاط الايجابية و السلبية في كل  برنامج تدريبي و محاولة الربط بين برنامجهم التدريبي و بين تخصص المعلوماتية الصحية. بالإضافة إلى إقامة ركن اسألني عن تجربتي أتاح المجال للطالبات بطرح اسئلتهم بأريحية على الخريجات و تم فيه توزيع بروشورات تتحدث عن تخصص المعلوماتية الصحية بشكل دقيق. أيضاً ركن التعريف بالمعلوماتية الصحية قدم للطالبات عدد من البنرات التعريفية التي تم عرضها و التي تحدثت عن الفرق بين المعلوماتية الصحية وإدارة المعلومات الصحية بالإضافة الى حسابات مؤثرين في تخصص المعلوماتية الصحية

الجدير بالذكر أنخ تم عرض لقاء مع أ.خليل الشهري، مدير المعلوماتية الصحية في مستشفى الملك فهد الجامعي بالخبر و خريج من الدفعة الاولى للجامعة السعودية الالكترونية بالحديث عن نقاط عدة تتعلق بتخصص المعلوماتية الصحية و والخطط التدريبية الحالية في مستشفى الملك فهد الجامعي بالخبر.

أيضاً تم عرض مصادر التدريب كالكتب الإرشادية وشرحت د.بسمة بوقس خطوات التدريب كاملة منذ بداية وصول الطالب إلى المستوى الثامن و حتى لحظة تسليمه لتقرير التدريب. كما أن الطالبات المشاركات في عرض تجاربهن كانوا على النحو التالي :

المتحدثات من فرع #الرياض لمشاركة تجاربهم في فترة الامتياز:

  • ندى الحسن
    (مستشفى الملك خالد التخصصي للعيون)
  • حنين عسيري
    (مستشفى الملك عبدالله بن عبدالعزيز الجامعي)
  • مريم العنزي
    (مركز الامير سلطان لامراض وجراحة القلب)

فرع#الدمام سيشارك تجارب الخريجات التاليات:

  • نادية الجمعه
    (مستشفى الولادة و الاطفال)
  • خديجة سقاف
    ( مستشفى الملك فهد الجامعي)

 

التجربة الأسترالية في تطبيق الملف الصحي الإلكتروني الموحد

يعتمد النظام الصحي الجديد على مركزية المريض في تقديم الخدمة الصحية المتكاملة وذلك بمحاولة إشراكه أكثر في عملية اتخاذ القرار ومراقبة الحالة وتشجيع التغيير التدريجي للسلوكيات الضارة والغير صحية من خلال مراقبة المؤشرات وإدخال البيانات الحيوية وتحديد الأهداف الصحية.

ويعتبر الملف الطبي الإلكتروني الشخصي (Personal Health Record (PHR من أهم الأدوات التي تساهم في هذا التحول ، حيث يتيح هذا النظام للمريض الوصول للمعلومة الكاملة عن حالته الصحية والمشاركة بفعالية في عملية اتخاذ القرار، ويساهم إيجاباً في تقوية العلاقة بين المريض والفريق الطبي وزيادة فاعلية التواصل بينهما من خلال الرسائل المؤمنة Secure messaging على الجوال أو الإيميل ، أو الاستشارة الإلكترونية e-Consultation بالفيديو ، أو الاتصال المباشر.

أيضاً يستطيع المريض من خلال منصة إلكترونية Patient Portal مربوطة مع قاعدة بيانات الملف الطبي الإلكتروني الشخصي PHR القيام بخدمات متعددة إلكترونياً بدون الحاجة لزيارة المركز الصحي أو المستشفى مثل حجز المواعيد الطبية الكترونياً، طلب الوصفات الطبية ، طلب التقارير الطبية ، استعراض نتائج التحاليل والأشعة الطبية ، تقديم الشكاوي وتقييم الخدمات المقدمة، الوصول لمصادر المعلومات الموثوقة وغيرها.  

بناءً على ما سبق تسعى النظم الصحية في العالم إلى تصميم وتطبيق ملف صحي إلكتروني موحد لمواطنيها يضم جميع المعلومات الصحية والشخصية والتاريخ المرضي للشخص، يمكن بواسطته الدخول تسهيل الوصول للخدمات الصحية و تحقيق مبدأ إدماج المريض أكثر في العملية الصحية وتقليل تكلفة الخدمات ورفع مستوى الخدمة.  

من أبرز هذه التجارب الوطنية هي تجربة النظام الصحي في أستراليا والتي سوف نسلط عليها الضوء كتجربة ناجحة للاستفادة منها في تطبيق الملف الصحي الإلكتروني الموحد في المملكة.  

وقبل استعراض هذه التجربة في الجدول التالي نعرض معلومات أولية عن النظام الصحي الأسترالي حتى عام ٢٠١٧ م

 

عدد السكان

٢٣.٥ مليون نسمة
نسبة استخدام الانترنت

٨٨.٨ ٪

عدد المستشفيات

١٣٢٦ مستشفى

عدد أطباء الأسرة GPs

٢٦٠٠٠ طبيب

عدد الصيدليات

٥٢٥٠ صيدلية

التأمين الصحي

برنامج حكومي  Medicare بالإضافة إلى أنواع أخرى غير حكومية

 

تعتبر التجربة الأسترالية حديثة نوعاً ما حيث أطلقت في أواخر ٢٠١٢ م وتتكون بنية النظام  من قاعدة بيانات مركزية و منصة إلكترونية أطلق عليها اسم ( MyHR ) مرتبطة مباشرة مع مراكز البيانات في المستشفيات وقطاع الرعاية الصحية الأولية والصيدليات وقواعد البيانات الحكومية ، وتسمح هذه المراكز للنظام بالوصول للسجلات الطبية المختصرة Comprehensive Summary Records بدون إمكانية تبادل البيني بينها.

البيانات المتوفرة في الملف الصحي الإلكتروني الموحد تشمل التاريخ المرضي للشخص ، والأدوية التي صرفت له، ونتائج التحاليل المخبرية ، والمعلومات الشخصية. أيضاً يمكن للشخص أو – من له صلاحية مثل الوالدين أو الأبناء – إنشاء ملاحظات شخصية خاصة في النظام وتحديثها ومشاركتها مع طبيب الأسرة أو الفريق الطبي المعالج حسب الحاجة . مثال يمكن للشخص تسجيل الأدوية التي تناولها بدون وصفة أو المكملات الغذائية ، أو الأعراض مرضية التي تعرض لها في مكان ما أو نتيجة تناول دواء معين ، كذلك يمكن للشخص تحديد أهداف صحية يسعى لها أو برنامج غذائي متبع.

من خلال المنصة يمكن للمستخدم الاطلاع على سجله الطبي وتاريخه المرضي ، و معلومات الأدوية المستخدمة ، وطلب تجديد الوصفة الطبية، واستعراض نتائج التحاليل المخبرية ، وتقارير الأشعة و إعطاء التصريح للممارس الصحي للاطلاع على الملف الشخصي للمريض ، ومطالبات التعويض مقابل الأدوية عبر برنامج التأمين الحكومي.

كما ترتبط قاعدة بيانات المريض في MyHR مع العديد من قواعد البيانات الحكومية الصحية مثل برنامج التأمين الحكومي Medicare، وبرنامج دعم الدواء الحكومي Pharmaceutical Benefits Services، وبرنامج التبرع بالأعضاء، وقاعدة بيانات برنامج اللقاحات والتطعيمات

أيضاً تتيح المنصة للممارس الصحي ( الطبيب ، الصيدلي ، الأخصائي ) والمنشآت الصحية التسجيل للاطلاع على معلومات مرضاهم بعد موافقة المريض ووفق الصلاحيات الممنوحة لهم .

حالياً هناك أكثر من ٥ ملايين ملف طبي إلكتروني تم انشائه – وهو  ما يعادل ٢٠٪ من عدد السكان في أستراليا – وتمثل النساء الشريحة الأكبر من المسجلين بواقع ٥٤٪ من المسجلين.

أيضاً بلغ عدد مقدمي الخدمات الصحية المربوطين مع النظام أكثر من ١٠ آلاف مقدم خدمة صحية تشمل ( أطباء الأسرة ، ومستشفيات ، وصيدليات ، ومقدمي الرعاية الصحية لكبار السن ، وأخصائيين وغيرهم) ، قاموا بتحميل أكثر من ٣.٥ مليون مستند صحي تم رفعها في النظام وتم صرف أكثر من ١٤ مليون وصفة طبية حتى الآن.

ختاماً تجدر الإشارة إلى أن التجربة الأسترالية تعتبر تجربة حديثة مقارنة بغيرها من التجارب ولا يزال أثرها في تطوير الرعاية الصحية وتقليل التكلفة غير معلوم ، كما أن التجارب العالمية الأخرى مثل الدنمارك وأستونيا وبريطانيا وكندا جديرة بالدراسة بشكل موسع وتحديد عوامل النجاح فيها وكيف يمكن الاستفادة منها قبل تصميم وإطلاق المشاريع في المملكة و الوطن العربي. 

 

المصادر : مصدر ١ و مصدر ٢         

لقاء الرياض الثاني للصحة الإلكترونية

أعلن موقع الصحة الإلكترونية عن انعقاد لقاء الرياض الثاني للصحة الإلكترونية يوم الثلاثاء القادم ١٤ نوفمبر ٢٠١٧م الساعة الخامسة والنصف مساءاً ولمدة ساعتين ،في القاعة الكُبرى في مركز أبحاث العلوم الصحية في  جامعة الأميرة نورة بالرياض، والذي يستضيف به ممثلين منظمة KLAS الدولية وسَتُدار محاور اللقاء بواسطة المهندس/ منصور السويدان ، عضو في اللجنة الدولية لمنظمة KLAS -والمشرف على تطبيقات الأنظمة الصحية في وزارة الصحة السعودية.

الضيوف هم أعضاء منظمة KLAS كل من :

  • منصور السويدان ، عضو اللجنة الإستشارية العالمية  KLAS
  • ايفرتون سانتوس ، عضو فريق البحث – الأنظمة الإكلينيكية KLAS
  • جاسون هيس ، عضو فريق بحث علاقات البائعين/ الشركات  KLAS

الجدير بالذكر ، أن الحضور متاح للجميع وبشكل مجاني للمرة الثانية ، كما يمكنك التسجيل عبر صفحة اللقاء في موقع الصحة الإلكترونية.

“إستونيا” قصة نجاح في التحول الصحي الإلكتروني

عندما يتحدث الناس عن التعليم وقصص النجاح به لابد أن يذكروا فنلندا كرمز للتعليم المتميز، وفي الصحة الإلكترونية لابد أن تذكر إستونيا كرمز من رموز النجاح في التحول الصحي الإلكتروني ، إستونيا دولة أوروبية صغيرة مجاورة لفنلندا ويبلغ عدد سكانها حوالي مليون ونصف وتشتهر بتميز قطاع التقنية بها لدرجة أن تطبيق Skype الشهير هو أحد منتجاتها.

ملامح نجاح

دعونا في البداية نتعرف على بعض ملامح نجاح تحول الصحة الإلكترونية في إستونيا:

الهدف النسبة / العدد
وصول الإنترنت للمراكز و المستشفيات ١٠٠٪
الوصفات على مستوى الدولة تصرف إلكترونياً ٩٧٪
من ملخص خطابات خروج المرضى على مستوى الدولة إلكترونياً ٩٠٪
من المواطنين لديهم ملف صحي إلكتروني على مستوى الدولة ٩٠٪
زيارة لبوابة المرضى الإلكترونية ١٤٠ ألف / شهرياً

 

قصة نجاح

إستونيا كدولة مستقلة ولدت في بدايات تسعينيات القرن الماضي، ولكنها أطلقت مشروع السجل الطبي الوطني عام 2008، و للتعرف أكثر على تاريخ مشروع التحول الكامل للصحة الإلكترونية نورد بشكل ملخص الأحداث المهمة في هذا التحول:

السنة الأحداث المهمة

1992

التزامات سياسية لتطوير المجتمع الرقمي في مختلف القطاعات الحكومية

1998

الموافقة على المبادئ الرئيسية لتحويل المجتمع إلى مجتمع رقمي

2000

إقرار قانون يجبر مزودي الخدمات الصحية بتوفير اتصال بالأنترنت

2001

نقاشات عن وجوب البدء بتطوير نظام صحي إلكتروني

2002

طرح المعرف الرقمي للمرضى

2005

تأسيس منظمة الصحة الإلكترونية الإستونية

2006

تطوير واستبدال بعض القوانين الخاصة بالمعلوماتية

2007

إطلاق نظام الصور الرقمية PACS

2008

إطلاق نظام ملخص حالات المرضى مع إقرار قانون يوجب مزودي الخدمات الصحية بإرسال المعلومات للنظام

2009

إطلاق بوابة المرضى في النظام

2010

إطلاق خدمة الوصفات الإلكترونية

أسباب النجاح

  • مجتمع رقمي

تعد إستونيا أحد الدول القليلة في العالم التي توفر خدمات حكومية إلكترونية عالية وفي كل المجالات: الصحة والتعليم والقضاء وغيرها. ويعرف المجتمع الإستوني بأنه المجتمع الرقمي الأكثر تطوراً في العالم. وتعد إستونيا من الدول القلائل التي أقرت الإقامة الافتراضية e-Residency التي تتيح الفرصة للأجانب المهتمين بالاستفادة من الخدمات الرقمية المتوافرة في إستونيا.

  • تشريعات منظمة

سعت الحكومة الاستونية منذ بداية المشروع الوطني لأنظمة المعلومات الصحية (e Estonian National Health Information System (ENHIS على إيجاد مجموعة من القوانين التي تحكم مثل هذا التحول، فمثلاً : تم إقرار قانون أنظمة المعلومات الصحية عام 2008 | The Health Information System Act وغير ذلك من القوانين والارشادات الواضحة المتعلقة بهذا التحول. وتحدد التشريعات صلاحية الدخول للأطباء وغيرهم، كما تسمح للمريض بتحديد من يرغب باطلاعه على سجله الطبي. كما أنه يجب بالقانون على كل مزودي الخدمات الصحية بتزويد النظام بمعلومات المرضى.

  • قيادة موحدة

تقود عملية التحول الإلكتروني الصحي في إستونيا منظمة واحدة هي المنظمة الإستونية للصحة الإلكترونية the Estonian e-Health Foundation. وهي المنظمة المسؤولة عن التخطيط والتنفيذ والمتابعة للمشاريع المتعلقة بالصحة الإلكترونية في الدولة. وهذه المنظمة تم تشكيلها من عدة جهات مثل وزارة الشؤون الاجتماعية وعدة مستشفيات ومنظمات أخرى غير حكومية مثل منظمات الأطباء.

  • منظمات متعاونة

بالرغم من وجود قيادة واحدة لعملية التحول الصحي الإلكتروني في إستونيا، إلا أن هناك العديد من الجهات التي تعاملت وتعاونت لإنجاح هذا المشروع مثل الجامعات والمستشفيات وغيرها.

  • قطاع خاص فعال

لعب القطاع الخاص دوراً مهماً في بناء الأنظمة التقنية حسب اشتراطات المنظمة الإستونية للصحة الإلكترونية، وقد حددت المنظمة شركات معينة للقيام بهذا الدور بناء على شروط معينة.

  • بنية تحتية متميزة

تتميز إستونيا بوجود بنية تحتية تقنية متميزة، فمثلاً هناك منصة آمنة لتبادل المعلومات اسمها X‐road ، كما أن المرضى لديهم معرفات خاصة بهم على مستوى الدولة patient ID. كذلك يحظى توفر الاتصال بالإنترنت بأهمية كبيرة جدا لدى الدولة لدرجة أنها تعتبره أحد حقوق الإنسان الواجب حمايتها.

  • خطط طويلة الأمد ومتكاملة

بدأت إستونيا توجهها لتصبح دولة رقمية عام 1992 م، وبدأت خطتها للصحة الإلكترونية عام 2000 م و أقرتها لمدة 5 سنوات من عام 2003- 2005 وطبقتها بين عامي 2006 و2008 حيث أعلنت عن إطلاق النظام رسمياً. وطوال هذه السنوات كانت المنظمة الإستونية للصحة الإلكترونية تتابع هذه المشاريع وتراقبها.

  • ابتكار مستمر

بالرغم من المستوى المتميز للصحة الإلكترونية في الدولة لا زالت هناك الكثير من الأنشطة والأفكار البحثية لتطوير الخدمات الصحية المقدمة، فمثلاً تعتزم حكومة استونيا استخدام تقنية “بلوك تشين” Blockchain لحماية السجلات الصحية الإلكترونية للمواطنين. كما أن هناك مشروع وطني يتعلق بالطب الشخصي personalised medicine.

ليست أمريكا وبريطانيا هم القادة فقط، أستونيا على الرغم من حجمها على الخارطة ، إلا أنها سبقت الجميع ونظامها يعتبر نظام متكامل الى حد ما.

المصادر: مصدر ١،مصدر ٢،مصدر ٣