مقالات

التجربة الأسترالية في تطبيق الملف الصحي الإلكتروني الموحد

يعتمد النظام الصحي الجديد على مركزية المريض في تقديم الخدمة الصحية المتكاملة وذلك بمحاولة إشراكه أكثر في عملية اتخاذ القرار ومراقبة الحالة وتشجيع التغيير التدريجي للسلوكيات الضارة والغير صحية من خلال مراقبة المؤشرات وإدخال البيانات الحيوية وتحديد الأهداف الصحية.

ويعتبر الملف الطبي الإلكتروني الشخصي (Personal Health Record (PHR من أهم الأدوات التي تساهم في هذا التحول ، حيث يتيح هذا النظام للمريض الوصول للمعلومة الكاملة عن حالته الصحية والمشاركة بفعالية في عملية اتخاذ القرار، ويساهم إيجاباً في تقوية العلاقة بين المريض والفريق الطبي وزيادة فاعلية التواصل بينهما من خلال الرسائل المؤمنة Secure messaging على الجوال أو الإيميل ، أو الاستشارة الإلكترونية e-Consultation بالفيديو ، أو الاتصال المباشر.

أيضاً يستطيع المريض من خلال منصة إلكترونية Patient Portal مربوطة مع قاعدة بيانات الملف الطبي الإلكتروني الشخصي PHR القيام بخدمات متعددة إلكترونياً بدون الحاجة لزيارة المركز الصحي أو المستشفى مثل حجز المواعيد الطبية الكترونياً، طلب الوصفات الطبية ، طلب التقارير الطبية ، استعراض نتائج التحاليل والأشعة الطبية ، تقديم الشكاوي وتقييم الخدمات المقدمة، الوصول لمصادر المعلومات الموثوقة وغيرها.  

بناءً على ما سبق تسعى النظم الصحية في العالم إلى تصميم وتطبيق ملف صحي إلكتروني موحد لمواطنيها يضم جميع المعلومات الصحية والشخصية والتاريخ المرضي للشخص، يمكن بواسطته الدخول تسهيل الوصول للخدمات الصحية و تحقيق مبدأ إدماج المريض أكثر في العملية الصحية وتقليل تكلفة الخدمات ورفع مستوى الخدمة.  

من أبرز هذه التجارب الوطنية هي تجربة النظام الصحي في أستراليا والتي سوف نسلط عليها الضوء كتجربة ناجحة للاستفادة منها في تطبيق الملف الصحي الإلكتروني الموحد في المملكة.  

وقبل استعراض هذه التجربة في الجدول التالي نعرض معلومات أولية عن النظام الصحي الأسترالي حتى عام ٢٠١٧ م

 

عدد السكان

٢٣.٥ مليون نسمة
نسبة استخدام الانترنت

٨٨.٨ ٪

عدد المستشفيات

١٣٢٦ مستشفى

عدد أطباء الأسرة GPs

٢٦٠٠٠ طبيب

عدد الصيدليات

٥٢٥٠ صيدلية

التأمين الصحي

برنامج حكومي  Medicare بالإضافة إلى أنواع أخرى غير حكومية

 

تعتبر التجربة الأسترالية حديثة نوعاً ما حيث أطلقت في أواخر ٢٠١٢ م وتتكون بنية النظام  من قاعدة بيانات مركزية و منصة إلكترونية أطلق عليها اسم ( MyHR ) مرتبطة مباشرة مع مراكز البيانات في المستشفيات وقطاع الرعاية الصحية الأولية والصيدليات وقواعد البيانات الحكومية ، وتسمح هذه المراكز للنظام بالوصول للسجلات الطبية المختصرة Comprehensive Summary Records بدون إمكانية تبادل البيني بينها.

البيانات المتوفرة في الملف الصحي الإلكتروني الموحد تشمل التاريخ المرضي للشخص ، والأدوية التي صرفت له، ونتائج التحاليل المخبرية ، والمعلومات الشخصية. أيضاً يمكن للشخص أو – من له صلاحية مثل الوالدين أو الأبناء – إنشاء ملاحظات شخصية خاصة في النظام وتحديثها ومشاركتها مع طبيب الأسرة أو الفريق الطبي المعالج حسب الحاجة . مثال يمكن للشخص تسجيل الأدوية التي تناولها بدون وصفة أو المكملات الغذائية ، أو الأعراض مرضية التي تعرض لها في مكان ما أو نتيجة تناول دواء معين ، كذلك يمكن للشخص تحديد أهداف صحية يسعى لها أو برنامج غذائي متبع.

من خلال المنصة يمكن للمستخدم الاطلاع على سجله الطبي وتاريخه المرضي ، و معلومات الأدوية المستخدمة ، وطلب تجديد الوصفة الطبية، واستعراض نتائج التحاليل المخبرية ، وتقارير الأشعة و إعطاء التصريح للممارس الصحي للاطلاع على الملف الشخصي للمريض ، ومطالبات التعويض مقابل الأدوية عبر برنامج التأمين الحكومي.

كما ترتبط قاعدة بيانات المريض في MyHR مع العديد من قواعد البيانات الحكومية الصحية مثل برنامج التأمين الحكومي Medicare، وبرنامج دعم الدواء الحكومي Pharmaceutical Benefits Services، وبرنامج التبرع بالأعضاء، وقاعدة بيانات برنامج اللقاحات والتطعيمات

أيضاً تتيح المنصة للممارس الصحي ( الطبيب ، الصيدلي ، الأخصائي ) والمنشآت الصحية التسجيل للاطلاع على معلومات مرضاهم بعد موافقة المريض ووفق الصلاحيات الممنوحة لهم .

حالياً هناك أكثر من ٥ ملايين ملف طبي إلكتروني تم انشائه – وهو  ما يعادل ٢٠٪ من عدد السكان في أستراليا – وتمثل النساء الشريحة الأكبر من المسجلين بواقع ٥٤٪ من المسجلين.

أيضاً بلغ عدد مقدمي الخدمات الصحية المربوطين مع النظام أكثر من ١٠ آلاف مقدم خدمة صحية تشمل ( أطباء الأسرة ، ومستشفيات ، وصيدليات ، ومقدمي الرعاية الصحية لكبار السن ، وأخصائيين وغيرهم) ، قاموا بتحميل أكثر من ٣.٥ مليون مستند صحي تم رفعها في النظام وتم صرف أكثر من ١٤ مليون وصفة طبية حتى الآن.

ختاماً تجدر الإشارة إلى أن التجربة الأسترالية تعتبر تجربة حديثة مقارنة بغيرها من التجارب ولا يزال أثرها في تطوير الرعاية الصحية وتقليل التكلفة غير معلوم ، كما أن التجارب العالمية الأخرى مثل الدنمارك وأستونيا وبريطانيا وكندا جديرة بالدراسة بشكل موسع وتحديد عوامل النجاح فيها وكيف يمكن الاستفادة منها قبل تصميم وإطلاق المشاريع في المملكة و الوطن العربي. 

 

المصادر : مصدر ١ و مصدر ٢         

نجاح آخر : #لقاء_الرياض_2 لـ #لصحة الإلكترونية

صورة للمحاضرين في #لقاء_الرياض ـ ٢ للصحة الإلكترونية من اليسار : م. منصور السويدان، أ.يوسف العنزي، ايفرتون سانتوس،   جانيت سياتون، جاسون هيس ،أ. فهد الحسين

بحضور ضيوف من منظمة (KLAS) العالمية ، وبتنظيم أعضاء نادي الصحة الإلكترونية ودعم من الإدارة العليا للمستشفى الملك عبدالله وجامعة الأميرة نورة بالرياض ممثلة بالدكتور خالد السلامة. انعقد يوم الثلاثاء 14 نوفمبر 2017 م ثاني لقاءات الصحة الإلكترونية بالقاعة الرئيسية في مركز أبحاث العلوم الصحية بجامعة الأميرة نورة في الرياض لمدة ساعتين ونصف.
كما بدأ برنامج اللقاء بتعريف عن منظمة ( KLAS ) العالمية بواسطة م.منصور السويدان عضو اللجنة الإستشارية العالمية KLAS . من ثم بدأت محاور اللقاء وكانت عن منهجية التقييم والمعايير المستخدمة من KLAS بتقديم م.منصور السويدان, ايفرتون سانتوس, وجاسون هيس أعضاء ومستشاري منظمة KLAS . ضمن هذا المحور تم استعراض أبرز مايميز منهجية التقييم في منظمة KLAS وهو اعتمادها على تقييم المورد تبعاً لتجربة المستفيد ( الدعم ، التطوير ، تطبيق الأنظمة .. الخ )لـ الحلول التقنية الصحية المقدمة لهم من قبل شركات الأنظمة الصحية. وتلاها المحور الثاني بتقديم من جانيت سياتون، المدير التنفيذي للتمريض من شركة Intersystem للأنظمة المستشفيات الصحية وتحدثت عن كيفية الحصول على تقييم أفضل في KLAS  وذكرت تجربة تطبيق الأنظمة الصحية في اسكتلندا.

وعلى أثر الإنجاز الذي حصدته مجموعة د.سليمان الحبيب الطبية في مشروعطب الأشعة الاتصالي ( Tele-Radiology ) خلال فعاليات مؤتمر ومعرض HIMSS الأخير المقام في مدينة دبي. تمت مشاركة التجربة من قِبل مدير إدارة خدمات تقنية الأعمال ، فهد الحسين . حيث تم استعراض واجهة النظام وأرقام قراءة صور الأشعة والتي فاقت 2000 أشعة في اليوم. وقد حصلت الخدمة على تقييم مرتفع لمستوى رضا المريض. وتمت مشاركة تجربة الحبيب في مشروع العناية المركزة عن بعد. الجدير بالذكر أن المشروع حالياً ينافس ضمن نهائيات جائزة الابتكار لسنة ٢٠١٧ ( Innovation Finalist ) .

ختاماً ، حضر اللقاء الثاني للصحة الإلكترونية أكثر من 100 مختص وطالب ومهتم في الصحة الإلكترونية. وقد سجلت أيضا قنوات بث الحدث بيرسكوب اكثر من ٣٧٠ زيارة في خلال الساعات الأولى من إنتهاء اللقاء.

 

تغطية اللقاء :

 

أ.حمد الداعج الممثل السابق اللجنة الدولية الاستشارية لمنظمة KLAS

 

ايفيرتون سانتوس، وحديث عن منهجية التقييم في KLAS

 

جانب من الحضور

 

أ. جانيت سياتون وحديث عن طرق الحصول على تقييم أفضل في KLAS

 

أ. فهد الحسين بداية النقاش عن نجاحات مجموعة الحبيب في مجال تقنية المعلومات الصحية

 

م. منصور السويدان وحديث شيّق عن كيفية تقييم KLAS

 

صورة جماعية

 

يوسف العنزي ، يتحدث عن اللقاءات القادمة للصحة الإلكترونية

لقاء الرياض الثاني للصحة الإلكترونية

أعلن موقع الصحة الإلكترونية عن انعقاد لقاء الرياض الثاني للصحة الإلكترونية يوم الثلاثاء القادم ١٤ نوفمبر ٢٠١٧م الساعة الخامسة والنصف مساءاً ولمدة ساعتين ،في القاعة الكُبرى في مركز أبحاث العلوم الصحية في  جامعة الأميرة نورة بالرياض، والذي يستضيف به ممثلين منظمة KLAS الدولية وسَتُدار محاور اللقاء بواسطة المهندس/ منصور السويدان ، عضو في اللجنة الدولية لمنظمة KLAS -والمشرف على تطبيقات الأنظمة الصحية في وزارة الصحة السعودية.

الضيوف هم أعضاء منظمة KLAS كل من :

  • منصور السويدان ، عضو اللجنة الإستشارية العالمية  KLAS
  • ايفرتون سانتوس ، عضو فريق البحث – الأنظمة الإكلينيكية KLAS
  • جاسون هيس ، عضو فريق بحث علاقات البائعين/ الشركات  KLAS

الجدير بالذكر ، أن الحضور متاح للجميع وبشكل مجاني للمرة الثانية ، كما يمكنك التسجيل عبر صفحة اللقاء في موقع الصحة الإلكترونية.

استراتيجيات مهمة لتصميم نظم المعلومات الصحية

في الأسبوع الماضي قامت وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات في المملكة و بالتعاون مع وزارة الصحة بإطلاق المرحلة الأولى من مبادرات التحول الرقمي ( فكرة ) Fakrah_tech# . المبادرة تهدف إلى إشراك جميع فئات المجتمع للمساهمة في تقديم حلول إبداعية تعتمد على تقنية المعلومات لمواجهة أبرز التحديات في قطاع الصحة وهي الأمراض المزمنة ، وعلاج الحالات الطارئة ،و تغيير نمط الحياة.

هذه المبادرات تأتي ضمن أهداف ومبادرات رؤية ٢٠٣٠ في التحول لمجتمع رقمي و تحسين الرعاية الصحية ، ونظراً لأن مشروع فكرة في مرحلتها الأولى يستهدف استقطاب الأفكار في نظم المعلوماتية الصحية ، فإنه من المهم لمطوري الأفكار والمشاريع اتباع مجموعة من الاستراتيجيات التي سأناقش بعضها في هذا المقال.

في البداية أحب أن أنوه أن توظيف التقنية في الرعاية الصحية عملية ليست سهلة من حيث طبيعة وتشكيل النظام الصحي وطريقة اتخاذ الإجراءات الصحية وحساسية البيانات المستخدمة وخطورة التعامل مع الحالة المرضية الحرجة وطريقة الدفع والمطالبات المالية للعملية الصحية، وهو يختلف في طبيعته عن المجالات الأخرى كالتجارة الالكترونية أو التعليم الالكتروني أو تطبيقات الحكومة الإلكترونية.

لذلك سوف نذكر هنا أبرز الاستراتيجيات الواجب إتباعها من قبل المطورين و التقنيين والمهتمين في تحسين الرعاية الصحية من خلال التقنية :

  • التحديد الدقيق للمشكلة والفئة المستهدفة

تتنوع المشاكل الصحية في أشكال وأنماط مختلفة لا حصر لها وتختلف درجة أهميتها بحسب تأثيرها المباشر على صحة الفرد و جودة الحياة وأثرها الغير مباشر على الاقتصاد والمجتمع ، فهناك أمراض مزمنة يمكن العيش معها لكنها تحتاج لوسائل لمساعدة المريض في التعايش معها وأمراض تصيب الجهاز العقلي أو المناعي للمريض تحتاج لمتابعة ورصد لحالة المريض لفترات طويلة ، و قد تكون على شكل اضطرابات نفسية تصيب الإنسان بين فترة وأخرى أو تكون أنماط غير صحية يمارسها الشخص ، في المقابل تتنوع التقنيات القابلة للاستخدام في مواجهة هذه الأمراض مثل ( تطبيقات الهواتف الذكية ، الساعات الذكية ، نظارات جوجل ، أجهزة الاستشعار المثبتة في الجسم ، سوار مراقبة النبضات والنشاط البدني والطب الاتصالي).

لذلك يجب التأكيد على أنه لا يمكن تعميم حل واحد مناسب لكل المشاكل الصحية، ولا بد من التعاون الوثيق بين التقنيين و الصحيين لدراسة أبعاد المشكلة المراد تطوير نظم معلوماتية لحلها وأثرها الحالي والمستقبلي على صحة المريض ، ودراسة جدوى استخدام هذه النظم من جميع الجوانب الإكلينيكية و الاقتصادية و الاجتماعية.

  • ضمان سرية البيانات الطبية للمريض و مقدم الرعاية الصحية

البيانات في القطاع الصحي تعتبر المصدر الأساسي والمرجع الأولى قبل أي إجراء طبي ، فالتاريخ المرضي للمريض مثلاَ عاملاً مهماً في تحديد ماهو الإجراء المناسب للمريض. لذلك يجب اعتبار ضمان سرية و موثوقية البيانات الصحية مطلباً أساسياً عند التصميم لضمان عدم تسريب البيانات أو سرقتها بالكامل أو السماح لغير المخولين بالاطلاع عليها. وتزداد أهمية هذا المطلب عند ربط البيانات بالأنظمة التقنية لمقدمي الرعاية الصحية كالمستشفيات ومراكز الرعاية الصحية.

  • تلقائية توليد البيانات وعرضها وسهولة تبادلها بين النظم الصحية

تعتبر عملية جمع و توليد البيانات في العمل الصحية عملية صعبة ودقيقة ، حيث تتفاوت حساسية هذه البيانات درجة سريتها وارتباطها بشكل مباشر وغير مباشر بالقرار الطبي مثل ( البيانات الشخصية والعلامات الحيوية والتاريخ المرضي للمريض و لعائلته و الإجراءات والتحاليل التي قام بها والأدوية والتواصل مع الطبيب ). لذا يجب على المصممين دراسة نوعية البيانات وطريقة جمعها سواءً كان عند إدخالها أو حفظها أو نقلها من الأجهزة الطرفية ( كالجوال ، أو جهاز الاستشعار الذكي ، أو الأجهزة اللوحية ، أو تطبيقات الويب ) إلى الطرف الآخر ، أيضاً يفضل دائماً التقليل من الاعتماد على الإدخال اليدوي للبيانات واستبدالها بالتقنيات المتاحة ( كالماسح الضوئي والتسجيل التلقائي (Passive Data Collection) التسجيل الصوتي ).

  • الاهتمام بتصميم واجهات المستخدم ( User Interface ) وتعزيز تجربة المستخدم ( User Experience )

تعتبر واجهة المستخدم (UI) عاملاً مهماً في نجاح تطبيقات الجوال وتطبيقات الويب ،وبدأ الاهتمام بالوصول إلى أفضل تصميم ممكن لواجهة التطبيق يزداد في مجالات كثيرة مثل التعليم والتجارة الإلكترونية والألعاب لما له من أثر فعال في مداومة الاستخدام للتطبيق أو الخدمة المقدمة من خلاله. لذلك يجب التخطيط للحصول على أفضل واجهة ممكنة بدراسة الفئة المستهدفة من التصميم ودمج المصممين في مرحلة مبكرة من مراحل التصميم لتعزيز تجربة العميل ورفع نسبة الاستخدام.

  • التكامل والتجانس والتبادل مع النظم الطبية الأخرى

كما ذكر في الاستراتيجية الأولى أن تحديد المشكلة بشكل دقيق والفئة المستهدفة عاملين مهمين لنجاح التطبيق ، كما أن التكامل والتجانس مع النظم الطبية وإمكانية تبادل البيانات مع النظم الأخرى الصحية عامل مهم ومكمل لهذه الاستراتيجية. فكما هو معلوم أن المستشفيات تضم عدداً كبيراً من نظم المعلومات الصحية والإدارية والتي تتكامل فيما بينها لتحقيق جودة عالية للرعاية الصحية وتتيح تتبادل أسرع وأسهل للبيانات فيما بينها لدعم آلية اتخاذ القرار. لذلك يجب التخطيط مبكراً للطريقة المثلى في كيف تدعم هذه الخاصية بين التطبيق الصحي المقترح وبين مجموعة النظم الصحية بهدف رفع الأداء وعدم تكرار إدخال البيانات والتقليل من الاعتماد على الورق.

ختاماً ، هذا عرض سريع لأهم الاستراتيجيات الأساسية التي يجب أخذها بعين الاعتبار عند الرغبة في تطوير تطبيقات ونظم صحية في مجال الرعاية الصحية تضاف إلى غيرها من الاستراتيجيات العامة في تطوير نظم المعلومات.

وزارة الصحة تطلب من المواطنين المشاركة في تطوير الخدمات الصحية

طلبت وزارة الصحة من المواطنين مشاركتها في تقييم الخدمات الصحية المقدمة من الوزارة، وذلك من خلال رابط استبيان نشره وزير الصحة السعودي د. توفيق الربيعة عبر تغريدة في حسابه الرسمي في تويتر.

الاستبيان يتضمن أحد عشر سؤالاً عن أهم المصادر التي يستخدمها المواطن للحصول على المعلومات الصحية الموثوقة وعن أفضل الجهات التي تقدم خدمات صحية في المملكة من وجهة نظر المشاركين ، كما يهدف الاستبيان لقياس رضا المواطنين والمقيمين بشكل عام عن الخدمات الصحية المقدمة في المراكز الرعاية الصحية الأولية في المملكة.

يذكر أن حساب الصحة الإلكترونية في تويتر قد أطلق في وقت سابق استبياناً عن أهم المصادر التي يستخدمها المريض للحصول على المعلومة الصحية سواءً كانت المعلومة عن طُرق العلاج أو معلومات عن الأمراض أو الأعراض ، وكانت الشريحة الأكبر من المشاركين تفضل استخدام محركات البحث في الإنترنت كجوجل للحصول على المعلومة فيما جاءت مواقع المستشفيات على الانترنت بالمرتبة الثانية وحلت وسائل التواصل الاجتماعي في المرتبة الثالثة بنسبة أقل من 10% ، هذا التوافق بين استبان الوزارة وموقع “الصحة الإلكترونية ” يدل على دور الموقع المهم في دعم الاعتماد على تطبيقات الصحة الإلكترونية في تحسين مستوى الخدمات الصحية في المملكة.

يمكنكم المشاركة في استبيان وزارة الصحة عبر الرابط


تغريدة وزير الصحة السعودي د.توفيق الربيعة

استفتاء الصحة الإلكترونية في تويتر، ونلاحظ تاريخ النشر