مقالات

استراتيجيات مهمة لتصميم نظم المعلومات الصحية

في الأسبوع الماضي قامت وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات في المملكة و بالتعاون مع وزارة الصحة بإطلاق المرحلة الأولى من مبادرات التحول الرقمي ( فكرة ) Fakrah_tech# . المبادرة تهدف إلى إشراك جميع فئات المجتمع للمساهمة في تقديم حلول إبداعية تعتمد على تقنية المعلومات لمواجهة أبرز التحديات في قطاع الصحة وهي الأمراض المزمنة ، وعلاج الحالات الطارئة ،و تغيير نمط الحياة.

هذه المبادرات تأتي ضمن أهداف ومبادرات رؤية ٢٠٣٠ في التحول لمجتمع رقمي و تحسين الرعاية الصحية ، ونظراً لأن مشروع فكرة في مرحلتها الأولى يستهدف استقطاب الأفكار في نظم المعلوماتية الصحية ، فإنه من المهم لمطوري الأفكار والمشاريع اتباع مجموعة من الاستراتيجيات التي سأناقش بعضها في هذا المقال.

في البداية أحب أن أنوه أن توظيف التقنية في الرعاية الصحية عملية ليست سهلة من حيث طبيعة وتشكيل النظام الصحي وطريقة اتخاذ الإجراءات الصحية وحساسية البيانات المستخدمة وخطورة التعامل مع الحالة المرضية الحرجة وطريقة الدفع والمطالبات المالية للعملية الصحية، وهو يختلف في طبيعته عن المجالات الأخرى كالتجارة الالكترونية أو التعليم الالكتروني أو تطبيقات الحكومة الإلكترونية.

لذلك سوف نذكر هنا أبرز الاستراتيجيات الواجب إتباعها من قبل المطورين و التقنيين والمهتمين في تحسين الرعاية الصحية من خلال التقنية :

  • التحديد الدقيق للمشكلة والفئة المستهدفة

تتنوع المشاكل الصحية في أشكال وأنماط مختلفة لا حصر لها وتختلف درجة أهميتها بحسب تأثيرها المباشر على صحة الفرد و جودة الحياة وأثرها الغير مباشر على الاقتصاد والمجتمع ، فهناك أمراض مزمنة يمكن العيش معها لكنها تحتاج لوسائل لمساعدة المريض في التعايش معها وأمراض تصيب الجهاز العقلي أو المناعي للمريض تحتاج لمتابعة ورصد لحالة المريض لفترات طويلة ، و قد تكون على شكل اضطرابات نفسية تصيب الإنسان بين فترة وأخرى أو تكون أنماط غير صحية يمارسها الشخص ، في المقابل تتنوع التقنيات القابلة للاستخدام في مواجهة هذه الأمراض مثل ( تطبيقات الهواتف الذكية ، الساعات الذكية ، نظارات جوجل ، أجهزة الاستشعار المثبتة في الجسم ، سوار مراقبة النبضات والنشاط البدني والطب الاتصالي).

لذلك يجب التأكيد على أنه لا يمكن تعميم حل واحد مناسب لكل المشاكل الصحية، ولا بد من التعاون الوثيق بين التقنيين و الصحيين لدراسة أبعاد المشكلة المراد تطوير نظم معلوماتية لحلها وأثرها الحالي والمستقبلي على صحة المريض ، ودراسة جدوى استخدام هذه النظم من جميع الجوانب الإكلينيكية و الاقتصادية و الاجتماعية.

  • ضمان سرية البيانات الطبية للمريض و مقدم الرعاية الصحية

البيانات في القطاع الصحي تعتبر المصدر الأساسي والمرجع الأولى قبل أي إجراء طبي ، فالتاريخ المرضي للمريض مثلاَ عاملاً مهماً في تحديد ماهو الإجراء المناسب للمريض. لذلك يجب اعتبار ضمان سرية و موثوقية البيانات الصحية مطلباً أساسياً عند التصميم لضمان عدم تسريب البيانات أو سرقتها بالكامل أو السماح لغير المخولين بالاطلاع عليها. وتزداد أهمية هذا المطلب عند ربط البيانات بالأنظمة التقنية لمقدمي الرعاية الصحية كالمستشفيات ومراكز الرعاية الصحية.

  • تلقائية توليد البيانات وعرضها وسهولة تبادلها بين النظم الصحية

تعتبر عملية جمع و توليد البيانات في العمل الصحية عملية صعبة ودقيقة ، حيث تتفاوت حساسية هذه البيانات درجة سريتها وارتباطها بشكل مباشر وغير مباشر بالقرار الطبي مثل ( البيانات الشخصية والعلامات الحيوية والتاريخ المرضي للمريض و لعائلته و الإجراءات والتحاليل التي قام بها والأدوية والتواصل مع الطبيب ). لذا يجب على المصممين دراسة نوعية البيانات وطريقة جمعها سواءً كان عند إدخالها أو حفظها أو نقلها من الأجهزة الطرفية ( كالجوال ، أو جهاز الاستشعار الذكي ، أو الأجهزة اللوحية ، أو تطبيقات الويب ) إلى الطرف الآخر ، أيضاً يفضل دائماً التقليل من الاعتماد على الإدخال اليدوي للبيانات واستبدالها بالتقنيات المتاحة ( كالماسح الضوئي والتسجيل التلقائي (Passive Data Collection) التسجيل الصوتي ).

  • الاهتمام بتصميم واجهات المستخدم ( User Interface ) وتعزيز تجربة المستخدم ( User Experience )

تعتبر واجهة المستخدم (UI) عاملاً مهماً في نجاح تطبيقات الجوال وتطبيقات الويب ،وبدأ الاهتمام بالوصول إلى أفضل تصميم ممكن لواجهة التطبيق يزداد في مجالات كثيرة مثل التعليم والتجارة الإلكترونية والألعاب لما له من أثر فعال في مداومة الاستخدام للتطبيق أو الخدمة المقدمة من خلاله. لذلك يجب التخطيط للحصول على أفضل واجهة ممكنة بدراسة الفئة المستهدفة من التصميم ودمج المصممين في مرحلة مبكرة من مراحل التصميم لتعزيز تجربة العميل ورفع نسبة الاستخدام.

  • التكامل والتجانس والتبادل مع النظم الطبية الأخرى

كما ذكر في الاستراتيجية الأولى أن تحديد المشكلة بشكل دقيق والفئة المستهدفة عاملين مهمين لنجاح التطبيق ، كما أن التكامل والتجانس مع النظم الطبية وإمكانية تبادل البيانات مع النظم الأخرى الصحية عامل مهم ومكمل لهذه الاستراتيجية. فكما هو معلوم أن المستشفيات تضم عدداً كبيراً من نظم المعلومات الصحية والإدارية والتي تتكامل فيما بينها لتحقيق جودة عالية للرعاية الصحية وتتيح تتبادل أسرع وأسهل للبيانات فيما بينها لدعم آلية اتخاذ القرار. لذلك يجب التخطيط مبكراً للطريقة المثلى في كيف تدعم هذه الخاصية بين التطبيق الصحي المقترح وبين مجموعة النظم الصحية بهدف رفع الأداء وعدم تكرار إدخال البيانات والتقليل من الاعتماد على الورق.

ختاماً ، هذا عرض سريع لأهم الاستراتيجيات الأساسية التي يجب أخذها بعين الاعتبار عند الرغبة في تطوير تطبيقات ونظم صحية في مجال الرعاية الصحية تضاف إلى غيرها من الاستراتيجيات العامة في تطوير نظم المعلومات.

دراسة عن المستشفيات الحاصلة على HIMSS في السعودية ودول اخرى

في هذه المقالة سأستعرض وبشكل مبسط نبذة عن المستشفيات الحاصلة على تصنيف HIMSS  بالمستويين السادس والسابع في السعودية وبعض الدول مثل بريطانيا وأمريكا وفرنسا وكندا وغيرها.

سأبدأ بتعريف جمعية HIMSS  والدور الذي تقوم به وأهمية التصنيف وكيفية التصنيف.

الجمعية الأمريكية لنظم إدارة المعلومات الصحية 

The Healthcare Information and Management Systems Society

واختصاراً تكتب “HIMSS”

هي منظمة عالمية مقرها الولايات المتحدة الأمريكية تعمل على تقييم مدى تطبيق وإستخدامات الأنظمة الصحية الإلكترونية EMR/EHR في المنشآت الصحية وذلك من خلال مستويات الـ HIMSS وهي  8 مستويات، أقل مستوى هو 0 وأعلى مستوى هو 7 ، ولشرح تفصيلي عن هذه المستويات  HIMSS Stages   آمل الاطلاع على هذا المستند.

وتحقيق المستوى السابع يعني أن النظام الصحي المطبق يستخدم بشكل كامل في  كافة أقسام المنشأة الخاصة بخدمات المرضى او الخدمات الطبية .

ويتم التقييم عن طريق حضور فريق من HIMSS وزيارة المستشفى والتأكد من استيفاء المتطلبات لمستويات HIMSS التي يتم التصنيف على أساسها وهي المستوى السادس والمستوى السابع فقط.

تصنيف HIMSS المستوى السابع  ممكن تحقيقه على حالتين:
الأولى: تحقيقه على كامل المستشفى ، وذلك بأن جميع التعاملات بملف المريض الطبي تصبح إلكترونية في جميع عيادات وأقسام المستشفى بدون وجود لملف المريض الورقي.

الثانية: تحقيقه على العيادات الأولية التابعة للمنشأة الصحية جميع التعاملات بملف المريض الطبي تصبح إلكترونية بالعيادات الأولية فقط، لكن باقي المستشفى يستخدم ملف المريض الورقي.

نستعرض بعض التصنيفات التي تم الحصول عليه من قبل المستشفيات بالسعودية 

نموذج تقييم HIMSS للشرق الأوسط

1- في المملكة العربية السعودية:
مستشفى 1 حقق المستوى السابع على كامل المستشفى.

– في 2016 حقق مستشفى الملك خالد التخصصي للعيون HIMSS  المستوى السابع على كامل المستشفى ويعتبر الأول على مستوى المملكة العربية السعودية بحصوله على هذا التصنيف كونه على كامل المستشفى.
النظام المطبق InterSystems ” إنترسيستمز”
مستشفى 1 حقق المستوى السابع على العيادات الأولية.

– في 2015 حقق مستشفى الملك فيصل التخصصي بالرياض HIMSS المستوى السابع على العيادات الأولية.
النظام المطبق Cerner ” سيرنر”

عدد 9 مستشفيات حققت المستوى السادس على كامل المستشفى.

–  في 2012 حقق مستشفى الملك فيصل التخصصي بالرياض و جدة HIMSS المستوى السادس.
النظام المطبق Cerner ” سيرنر”

– في 2015 حقق مستشفى الملك فيصل التخصصي بالرياض HIMSS المستوى السادس.
النظام المطبق Cerner ” سيرنر”

–  في 2016 حققت مدينة الملك عبدالعزيز الطبية بالحرس الوطني- الرياض – HIMSS  المستوى السادس.
النظام المطبق BestCare ” بيست كير”

– في 2016 حققت مدينة الأمير سلطان الإنسانية HIMSS  المستوى السادس.
النظام المطبق InterSystems ” إنترسيستمز”

–  في 2017 حقق مستشفى الملك خالد الجامعي- الرياض – HIMSS  المستوى السادس.
النظام المطبق Cerner ” سيرنر”

–  في 2017 حقق مستشفى الملك عبدالعزيز الجامعي- الرياض – HIMSS  المستوى السادس.
النظام المطبق Cerner ” سيرنر”

–  في 2017 حقق مستشفى قوى الأمن بالدمام HIMSS  المستوى السادس.
النظام المطبق InterSystems ” إنترسيستمز”

– في 2017 حقق مجمع الملك عبدالله الطبي – جدة – HIMSS  المستوى السادس.
النظام المطبق InterSystems ” إنترسيستمز”

–  في 2017 حقق مستشفى الملك عبدالله بن عبدالعزيز الجامعي بجامعة الأميرة نورة – الرياض – HIMSS  المستوى السادس.
النظام المطبق InterSystems ” إنترسيستمز”

وبالنسبة لتجارب الدول الأخرى في تصنيف HIMSS على هذين المستويين ، نستعرضها كما يلي:

2-  في الولايات الأمريكية المتحدة:
– مجموعة Kaiser Permanente  إحدى المجموعات الطبية الكبيرة والمعروفة في أمريكا وخاصة بكالفورنيا،
لديها عدد (350) عيادة أولية حققت HIMSS  المستوى السابع.
وعدد (37) مستشفى من أصل 38 مستشفى حققت HIMSS  المستوى السادس.

–  مجموع المستشفيات في الولايات المتحدة الأميريكية تقريبا = 5460 +
عدد (229) مستشفى حقق HIMSS  المستوى السابع
عدد (1479) مستشفى حقق HIMSS المستوى السادس
عدد (1965) من المستشفيات في المستوى 5
نسبة (30%) من المستشفيات في المستوى 4 أوأقل.

نموذج تقييم HIMSS للمنشآت الصحية الأمريكية

3- في أوروبا كلها:
عدد (4) مستشفيات فقط حققت HIMSS  المستوى السابع.
– مستشفى (1) في أسبانيا

  • مستشفى Marina Salud  يضم 206 سرير
    يعتبر المستشفى الوحيد في أسبانيا الذي حقق HIMSS  المستوى السابع.

– مستشفى (1) في المانيا

  •     يعتبر مستشفى University Medical Center Hamburg-Eppendorf  ويحتوي 1500 سرير هو المستشفى الوحيد في المانيا الذي يحقق HIMSS  المستوى السابع.

– مستشفى (1) في تركيا

  • ‏مستشفى Tire Public Hospital
    يعتبر المستشفى الوحيد في تركيا الذي حقق HIMSS المستوى السابع.

– مستشفى (1) في هولندا

  • مستشفى Radboud University Medical Center يحتوي 953 سرير
    يعتبر المستشفى الوحيد في هولندا الذي حقق HIMSS  المستوى السابع.
  • عدد (59) مستشفى حققت HIMSS المستوى السادس.

4- في فرنسا :
لا يوجد  فيها مستشفى حقق HIMSS  المستوى السابع.
وعدد (4) مستشفيات فقط حققت HIMSS المستوى السادس.

5- في بريطانيا:
ورغم التكاليف المالية العالية التي صرفت على مشاريع الeHealth
لا يوجد  فيها مستشفى حقق HIMSS  المستوى السابع.
عدد (3) مستشفيات فقط حققت HIMSS المستوى السادس.

6- في كندا:
مجموع المستشفيات في كندا تقريبا =641
مستشفى (1) فقط حقق HIMSS  المستوى السابع.
عدد (5) مستشفيات حققت HIMSS المستوى السادس
وتقريبا بنسبة 85% من مستشفياتها في المستوى 3 وأقل.

نموذج تقييم HIMSS – كندا

7- في دولة الإمارات العربية المتحدة:
مستشفى واحد في ابو ظبي حقق HIMSS  المستوى السابع
Cleveland Clinic Abu Dhabi  بسعة 364 سرير
وعدد (15) مستشفى حقق HIMSS  المستوى السادس.

8- في قطر :
لا يوجد  مستشفى حقق HIMSS  المستوى السابع
وعدد (2) مستشفى حققوا HIMSS  المستوى السادس.

8- في سنغافورة:
مستشفى   Ng Teng Fong General Hospital NTFGH سعة 700 سرير
يعتبرالمستشفى الأول والوحيد فيها الذي حقق HIMSS  المستوى السابع.

‏9- في كوريا:
مستشفى  Seoul National University Bundang Hospital SNUBH بسعة 1300 سرير
يعتبرالأول والوحيد في كوريا الذي حقق HIMSS  المستوى السابع.

10- في البرازيل:
مستشفى  Unimed Recife III  بسعة 200 سرير

يعتبرالأول والوحيد في البرازيل وفي أمريكا اللاتينية كلها الذي حقق HIMSS  المستوى السابع.

يمكن الإطلاع على تجارب أخرى والتعلم من الدروس المستفادة من رحلتهم لتحقيق HIMSS Stage 7 وكذلك الاطلاع على تحديثات وأخبار جديدة على الرابط

وزارة الصحة تطلب من المواطنين المشاركة في تطوير الخدمات الصحية

طلبت وزارة الصحة من المواطنين مشاركتها في تقييم الخدمات الصحية المقدمة من الوزارة، وذلك من خلال رابط استبيان نشره وزير الصحة السعودي د. توفيق الربيعة عبر تغريدة في حسابه الرسمي في تويتر.

الاستبيان يتضمن أحد عشر سؤالاً عن أهم المصادر التي يستخدمها المواطن للحصول على المعلومات الصحية الموثوقة وعن أفضل الجهات التي تقدم خدمات صحية في المملكة من وجهة نظر المشاركين ، كما يهدف الاستبيان لقياس رضا المواطنين والمقيمين بشكل عام عن الخدمات الصحية المقدمة في المراكز الرعاية الصحية الأولية في المملكة.

يذكر أن حساب الصحة الإلكترونية في تويتر قد أطلق في وقت سابق استبياناً عن أهم المصادر التي يستخدمها المريض للحصول على المعلومة الصحية سواءً كانت المعلومة عن طُرق العلاج أو معلومات عن الأمراض أو الأعراض ، وكانت الشريحة الأكبر من المشاركين تفضل استخدام محركات البحث في الإنترنت كجوجل للحصول على المعلومة فيما جاءت مواقع المستشفيات على الانترنت بالمرتبة الثانية وحلت وسائل التواصل الاجتماعي في المرتبة الثالثة بنسبة أقل من 10% ، هذا التوافق بين استبان الوزارة وموقع “الصحة الإلكترونية ” يدل على دور الموقع المهم في دعم الاعتماد على تطبيقات الصحة الإلكترونية في تحسين مستوى الخدمات الصحية في المملكة.

يمكنكم المشاركة في استبيان وزارة الصحة عبر الرابط


تغريدة وزير الصحة السعودي د.توفيق الربيعة

استفتاء الصحة الإلكترونية في تويتر، ونلاحظ تاريخ النشر

منظمة كلاس العالمية (KLAS) تزور عدد من مستشفيات المملكة

زار وفد من منظمة كلاس العالمية (KLAS) والمختصة في في تقييم الأنظمة الصحية  المطبقة من قبل المستفيد عدد من مستشفيات المملكة للاطلاع على تطبيقات أنظمة الصحة الإلكترونية.

من جانبه قام المهندس منصور السويدان والذي بدورة يعتبر العضو و الاستشاري السعودي والعربي الوحيد في منظمة (KLAS) لتصنيف موردي الأنظمة المعلوماتية الصحية بأستقبال الوفد واعداد برنامج متكامل للزيارة، والتي امتدت على مدار يومين ( الاثنين والثلاثاء  | 6-7/فبراير /2017م).

وأوضح المهندس السويدان في تصريح حصري لموقع الصحة الإلكترونية :

 أن هذه الزيارة تعتبر الثانية للمنظمة من نوعها للمملكة حيث كان الهدف منها هو الإطلاع على آخر  تطبيقات أنظمة الصحة الالكترونية  المختلفة وذلك في 6 مستشفيات وهي: ( مستشفى الحرس الوطني – مستشفى قوى الأمن – مستشفى مدينة الملك فهد الطبية – مستشفى الملك فيصل التخصصي – مستشفى الملك خالد للعيون – وكذلك مستشفى الملك عبدالله بجامعة الأميرة نورة ).

واضاف السويدان ايضاً :

 كما حرصت المنظمة من خلال هذه الزيارة إلى قياس مدى رضا المستفيدين والمستخدمين من الأنظمة الصحية المطبقة لديهم ويأتي ذلك سعياً منها في تطوير العمل الصحي وخصوصا في جانب الصحة الالكترونية  بالإضافة إلى الوقوف على الخطط الإستراتيجية للمستشفيات.

وفي ختام حديثه شكر المهندس السويدان جميع المستشفيات التي زارتها المنظمة موضحاً بأن ماتم تقديمه من عروض وحسن استقبال هو شيء يدعو للفخر والاعتزاز متمنياً بالوقت ذاته بأن تتوحد الجهود للمضي قدماً في استمرار تطوير القطاع الصحي في المملكة .

الجدير بالذكر أن منظمة كلاس العالمية (KLAS)  مختصة في تقييم الأنظمة الصحية وتقدم بشكل سنوي تقرير مفصل لتقييم أفضل موردي الأنظمة الصحية المختلفة من خلال قياس رضا المستفيد عن المورد في التطبيق والصيانة والدعم وكذلك تقييم استخدام النظام وأدائه وإمكانياته  .

وفي ختام الزيارة عبر فريق KLAS عن سعادته الغامرة بهذه الزيارة وسروره من الامكانيات  الكبيرة التي شاهدها خلال جولته في جميع المستشفيات التي تمت زيارتها خصوصاً ما يتعلق بالأنظمة الصحية التقنية المستخدمة.

 

نظام صرف الأدوية الإلكتروني ونظام دعم اتخاذ القرار الطبي ! [الجزء الأول]

Image result for electronic prescribing system

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 من المتعارف عليه في قطاع الصحة أن كافة المنظمات الصحية تعتمد بشكل كلي على الممارس الصحي ليقوم باتخاذ القرارات العلاجية التي تقدم الرعاية الصحية المناسبة لكل حالة مرضية، لكن اتخاذ هذه القرارات يتطلب من الممارس الصحي أن يكون على دراية ومعرفة بكم هائل من البيانات والمعلومات العلاجية المتاحة داخل المراجع الطبية العديدة ، بالإضافة إلى المعلومات الصحية المتعلقة بالمريض نفسه والتي في أغلب الأحيان تكون مبعثرة بين صفحات السجلات الطبية الخاصة بالمريض ، وذلك يؤدي بالطبيب في كثير من الأحيان إلى اتخاذ قرار علاجي ظاهره صحيح على خلاف مضمونه لأن المعلومات المتوفرة لا ترسم الصورة بشكل كامل مما يؤدي إلى العديد من الأخطاء الطبية .  مثلا 20% من الأخطاء الطبية عبارة عن أعراض جانبية سلبية حدثت للمريض بشكل غير متوقع بعد تناول العلاج الموصوف له ، وهذه الأعراض الجانبية تؤثر سلبا على حالة المريض الصحية بالإضافة إلى المنظومة الصحية على وجه العموم.

هذه المعضلة لوحظت من قبل العديد من المؤسسات الصحية، حيث أنها تؤدي إلى تقليل مستوى جودة الرعاية الصحية المقدمة وإضاعة وقت وجهد الممارس الصحي في البحث عن المعلومات الصحية الكاملة وتصحيح الأخطاء الطبية ؛ بالإضافة إلى زيادة التكاليف العلاجية لمداواة الأعراض الجانبية الغير متوقعة. وتصحيح او المحافظة على كلا المنظورين في حالة تامة يعتبر لمعظم المنظمات الصحية نقطة ارتكاز أساسية لنجاح المؤسسة الصحية واستمراريتها، لذلك توجهت العديد من المؤسسات الصحية للبحث عن حلول تقنيّة تؤدي إلى التقليل من الأعراض الجانبية الغير متوقعة، زيادة جودة الخدمة  الصحية المقدمة، تحسين الأداء العام للممارس الصحي وتقليل الأضرار المادية المصاحبة للأخطاء الطبية والأعراض الجانبية الغير متوقعة

 من أهم الحلول الرقمية المستخدمة لدى العديد من المنظمات الصحية هو نظام صرف الأدوية الإلكتروني الذي يمتلك خاصية توفير نصائح ومعلومات هامة للممارس الصحي أثناء عملية صرف الدواء مما يساعد في اتخاذ القرار الصحيح.

بالإمكان تعريف نظام دعم القرارات الوصفية على أنه خاصية إلكترونية متكاملة مع نظام الوصفات الإلكتروني تعمل على تنبيه وتغيير القرارات الإكلينيكية للممارس الصحي من خلال مراجعة وفلترة المعلومات وأفضل الممارسات الصحية المتوفرة في قاعدة البيانات، كذلك الوقائع الصحية المتعلقة بالمرضى والمبادئ والقوانين للرعاية الصحية داخل المنظومة، ومن ثم يقوم البرنامج بتقديم الناتج إلى الممارس الصحي في الوقت المناسب ليتمكن من اتخاذ القرار الصحيح، مما يساهم في تحسين جودة القرارات السريرية ومخرجات العمل الإكلينيكي

 من الناحية النظرية وجود هذه الأنظمة داخل المنظمات الصحية مفيد جدًا وسوف يقدم لها العديد من الفرص لتحسين الخدمات الرعائية المقدمة والأداء العملي للممارسين الصحيين؛ بالإضافة الى تحسين وزيادة الدورة المالية داخل المنظومة. إلا أن العديد من الدراسات الحديثة أظهرت نتائج متضادة عن مدى فعالية نظام صرف الآلي ،نظام الوصفات الإلكتروني ونظام دعم القرارات الوصفية في تحسين جودة الخدمات الصحية المقدمة والتقليل من عدد الأخطاء الطبية، حيث أن بعض المؤسسات الصحية المطبقة لهذه الأنظمة داخل منشآتها قد واجهوا مشاكل من نوع جديد أدت إلى إزالة الفوائد المرجوة من النظام الإلكتروني المطبق داخل منظومتها ؛ وقد قام بعض الباحثون بتصنيفها تحت مسمى e-iatrogenesis والتي تعرف بأنها : الأضرار الصحية التي تمس المريض بسبب استخدام برامج وأنظمة المعلومات أثناء عملية تقديم الرعاية الصحية.

             

في الجزئية القادمة سوف أقوم بشرح المشاكل المترتبة عند تطبيق واستخدام نظام الوصفات الطبية الإلكتروني ونظام دعم القرارات الوصفية داخل المؤسسات الصحية ومن ثم توضيح كيفية تجاوزها وتطبيق النظام بأفضل وأحدث الطرق الممكنة لتتضح الصورة بشكل كامل.

 


المراجع

  1. Greenhalgh T, Wieringa S, Bengough T, Pidoux V, Grossen M, Panese F, et al. Is it time to drop the “knowledge translation” metaphor? A critical literature review. J R Soc Med [Internet]. 2011 Dec [cited 2017 Jan 12];104(12):501–9. Available from: http://journals.sagepub.com/doi/10.1258/jrsm.2011.110285
  2. Gellert GA, Ramirez R, Webster SL. Toward the Elimination of Paper Orders. Appl Clin Inform [Internet]. 2016 [cited 2016 Sep 24];7(1):33–42. Available from: http://www.schattauer.de/index.php?id=1214&doi=10.4338/ACI-2015-05-SOA-0065
  3. Samadbeik M, Ahmadi M, Hosseini Asanjan SM. A theoretical approach to electronic prescription system: lesson learned from literature review. Iran Red Crescent Med J [Internet]. 2013 Oct [cited 2016 Sep 9];15(10):e8436. Available from: http://www.pubmedcentral.nih.gov/articlerender.fcgi?artid=3950788&tool=pmcentrez&rendertype=abstract
  4. Riaz MK, Hashmi FK, Bukhari NI, Riaz M, Hussain K. Occurrence of medication errors and comparison of manual and computerized prescription systems in public sector hospitals in Lahore, Pakistan. PLoS One. 2014;9(8):1–7.
  5. Haque MU, Barik SMA, Bashar S, Islam R, Bashar S, Kumar A, et al. Errors, omissions and medication patterns of handwritten outpatient prescriptions in Bangladesh: A cross-sectional health survey. J Appl Pharm Sci [Internet]. 2016 [cited 2016 Sep 24];6(6):42–6. Available from: http://www.japsonline.com/admin/php/uploads/1892_pdf.pdf
  6. Abramson EL, Bates DW, Jenter C, Volk LA, Barron Y, Quaresimo J, et al. Ambulatory prescribing errors among community-based providers in two states. J Am Med Inform Assoc [Internet]. 2012 [cited 2016 Feb 24];19(4):644–8. Available from: http://www.ncbi.nlm.nih.gov/pubmed/22140209http://jamia.bmj.com/content/19/4/644%5Cnhttp://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC3384098/pdf/amiajnl-2011-000345.pdf
  7. Bomba D, Land T. The feasibility of implementing an electronic prescribing decision support system: a case study of an Australian public hospital. Aust Heal Rev [Internet]. 2006;30(3):380–8. Available from: http://www.ncbi.nlm.nih.gov/pubmed/16879097
  8. Dixon-Woods M, Redwood S, Leslie M, Minion J, Martin GP, Coleman JJ. Improving quality and safety of care using technovigilance: An ethnographic case study of secondary use of data from an electronic prescribing and decision support system. Milbank Q [Internet]. 2013;91(3):424–54. Available from: http://www.ncbi.nlm.nih.gov/pubmed/24028694http://onlinelibrary.wiley.com/store/10.1111/1468-0009.12021/asset/milq12021.pdf?v=1&t=i4mq45q2&s=37a8957398b9a999725051a409f80ad2b1c205c5%5Cnhttp://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC3790520/pdf/milq0091-0424.pd
  9. Kaushal R, Bates DW. Computerized physician order entry (CPOE) with clinical decision support systems (CDSSs) [Internet]. … Safer: a Critical Analysis of Patient Safety …. 2001. Available from: http://www.needleguides.net/ptsafety.pdf#page=68
  10. Samadbeik M, Ahmadi M. A Theoretical Approach to Electronic Prescription System: Lesson Learned from Literature Review. Iran Red Crescent [Internet]. 2013 [cited 2016 Dec 14]; Available from: http://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC3950788/
  11. Amoore J, Ingram P. Quality improvement report_ Learning from adverse incidents involving medical devices. Nurs Stand [Internet]. 2002;17(29):41–6. Available from: http://www.ncbi.nlm.nih.gov/pubmed/12715578
  12. Nuckols TK, Smith-Spangler C, Morton SC, Asch SM, Patel VM, Anderson LJ, et al. The effectiveness of computerized order entry at reducing preventable adverse drug events and medication errors in hospital settings: a systematic review and meta-analysis. Syst Rev [Internet]. 2014;3(1):56. Available from: http://systematicreviewsjournal.biomedcentral.com/articles/10.1186/2046-4053-3-56
  13. Berger RG, Kichak JP. Computerized physician order entry: helpful or harmful? J Am Med Informatics Assoc [Internet]. 2004 [cited 2016 Sep 19];11:100–3. Available from: http://jamia.oxfordjournals.org/content/11/2/100.short
  14. Bates DW. Effect of Computerized Physician Order Entry and a Team Intervention on Prevention of Serious Medication Errors. JAMA [Internet]. 1998;280(15):1311. Available from: http://www.ncbi.nlm.nih.gov/pubmed/9794308%5Cnhttp://jama.jamanetwork.com/article.aspx?articleid=188074%5Cnhttp://jama.ama-assn.org/content/280/15/1311.short
  15. Gurwitz JH, Field TS, Rochon P, Judge J, Harrold LR, Bell CM, et al. Effect of computerized provider order entry with clinical decision support on adverse drug events in the long-term care setting. J Am Geriatr Soc. 2008;56(12):2225–33.
  16. Hemens BJ, Holbrook A, Tonkin M, Mackay JA, Weise-Kelly L, Navarro T, et al. Computerized clinical decision support systems for drug prescribing and management: a decision-maker-researcher partnership systematic review. Implement Sci [Internet]. 2011;6(1):89. Available from: http://www.pubmedcentral.nih.gov/articlerender.fcgi?artid=3179735&tool=pmcentrez&rendertype=abstract
  17. Miller RA, Waitman LR, Chen S, Rosenbloom ST. The anatomy of decision support during inpatient care provider order entry (CPOE): Empirical observations from a decade of CPOE experience at Vanderbilt. J Biomed Inform. 2005;38(6):469–85.
  18. Pearson S a., Moxey a., Robertson J, Hains I, Williamson M, Reeve J, et al. Do computerised clinical decision support systems for prescribing change practice? A systematic review of the literature (1990-2007). BMC Health Serv Res. 2009;9:154.
  19. Robertson J, Moxey AJ, Newby DA, Gillies MB, Williamson M, Pearson SA. Electronic information and clinical decision support for prescribing: State of play in Australian general practice. Fam Pract. 2011;28(1):93–101.
  20. Miller R, Gardner R. Clinical Decision Support and Electronic Prescribing Systems A Time for Responsible Thought and Action. J Am …. 2005;12(4):403–10.
  21. Coleman JJ, Nwulu U, Ferner RE. Decision support for sensible dosing in electronic prescribing systems. J Clin Pharm Ther. 2012;37(4):415–9.
  22. Roshanov PS, Fernandes N, Wilczynski JM, Hemens BJ, You JJ, Handler SM, et al. Features of effective computerised clinical decision support systems: meta-regression of 162 randomised trials. Bmj [Internet]. 2013;346(feb14_1):f657. Available from: http://www.bmj.com/content/346/bmj.f657%5Cnhttp://www.bmj.com/content/bmj/346/bmj.f657.full.pdf%5Cnhttp://www.ncbi.nlm.nih.gov/pubmed/23412440
  23. Radley DC, Wasserman MR, Olsho LE, Shoemaker SJ, Spranca MD, Bradshaw B. Reduction in medication errors in hospitals due to adoption of computerized provider order entry systems. J Am Med Informatics Assoc [Internet]. 2013;20(3):470–6. Available from: http://jamia.oxfordjournals.org/content/20/3/470.abstract
  24. Bayoumi I, Balas M Al, Handler SM, Dolovich L, Hutchison B, Holbrook A. The effectiveness of computerized drug-lab alerts: A systematic review and meta-analysis. Int J Med Inform [Internet]. 2014;83(6):406–15. Available from: http://dx.doi.org/10.1016/j.ijmedinf.2014.03.003
  25. McKibbon KA, Lokker C, Handler SM, Dolovich LR, Holbrook AM, O’Reilly D, et al. The effectiveness of integrated health information technologies across the phases of medication management: a systematic review of randomized controlled trials. J Am Med Inform Assoc [Internet]. 2012;19(1):22–30. Available from: http://www.pubmedcentral.nih.gov/articlerender.fcgi?artid=3240758&tool=pmcentrez&rendertype=abstract
  26. Ash JS, Sittig DF, Dykstra R, Campbell E, Guappone K. The unintended consequences of computerized provider order entry: Findings from a mixed methods exploration. Int J Med Inform. 2009;78(SUPPL. 1):69–76.
  27. Ash, J.S., Berg, M., Coiera E. Some Unintended Consequences of Information Technology in Health Care : The Nature of Patient Care Information System-related Errors. J Am Med Inf Assoc. 2004;11(2):104–12.
  28. Harrison M, Koppel R, Bar-Lev S. Unintended consequences of information technologies in healthcare – an interactive sociothecnical analysis. J Am Med Informatics Assoc. 2007;14:542–9.
  29. Sittig DF, Singh H. A new sociotechnical model for studying health information technology in complex adaptive healthcare systems. Qual Saf Health Care [Internet]. 2010;19 Suppl 3(Suppl 3):i68-74. Available from: http://www.ncbi.nlm.nih.gov/pubmed/20959322%5Cnhttp://www.pubmedcentral.nih.gov/articlerender.fcgi?artid=PMC3120130
  30. Séroussi B, Falcoff H, Sauquet D, Julien J, Bouaud J. Role of physicians’ reactance in e-iatrogenesis: a case study with ASTI guiding mode on the management of hypertension. AMIA Annu Symp Proc [Internet]. 2010;2010:737–41. Available from: http://www.pubmedcentral.nih.gov/articlerender.fcgi?artid=3041345&tool=pmcentrez&rendertype=abstract
  31. Beeler P, Bates D, Hug B. Clinical decision support systems. Swiss Med Wkly [Internet]. 2014;144(5):w14073. Available from: http://www.ncbi.nlm.nih.gov/pubmed/25668157%5Cnhttp://doi.emh.ch/smw.2014.14073

​ ارقام عن الشركات الناشئة في الصحة الرقمية لعام ٢٠١٦م

انقر لمشاهدة بجودة اعلى

التقرير

تمويل الصحة الرقمية يحقق أرقاما قياسية
حيث تم استثمار ما يقرب من ٨ مليار دولار في أكثر من ٥٠٠ شركة تعمل في الصحة الرقمية وحدها. هذا الرقم المذهل اثار الابتكار في جميع المجالات الصحية في الطب والبنية التحتية والصحة العامة والخدمات التي يحركها المستهلك.
 المستثمرون الجدد يتدفقون في هذا المجال:
 دخل أكثر من ٢٠٠ مستثمر جديد في التمويل لعام ٢٠١٦، مما يجعل اجمالي المستثمرين بحوالي ال٩٠٠.
هؤلاء المستثمرين أتواع من مجموعات متنوعة من المؤسسات ومناطق جغرافية مختلفة، بعضهم دخلوا كمستثمرين وراء شركات استثمار تقليدية والبعض مستثمر مستقل معجب بالمنتج، وهولاء المستثمرين قدموا من الشركات ال ٥٠٠ الكبيرة او أصحاب الملكيات الخاصة.
دعم المستثمرين الابتكار في مراحله المبكرة: حيث دعم المستثمرون الشركات الناشئة في مرحلة مبكرة لمئات من البذور التأسيسية للشركات “بمعنى عندما كانت فكرة فقط” عبر سلسلة من الدعم المالي.
  من جانب آخر ، يعتبر عام  ٢٠١٦  عام الصفقات الضخمة، حيث هيمنت صفقات كبيرة في عام ٢٠١٦ على ما يقارب من ٢٥٪ من جميع صفقات التمويل والتي استثمرت في خمس صفقات. فليس من قبيل المصادفة أن شركات معينة تلقت كميات كبيرة من رأس المال مثل Onduo أو Human Longevity والسبب ان لديهم رؤى جريئة، مع تحقيق معايير متفق عليها في الصحة الرقمية عالميا.
شركة Onduo تركز على عمليات إدارة حياة مرضى السكر فهي لا تبحث عن العلاج اكثر منها تقدم أفكار وحلول إبداعية للتخفيف من وطأة هذا المرض، حتى أن شركة ألفابيت Alphabet الشركة الرئيسيّة بوحدتها Life Science لشركة جوجل Google استثمرت فيها بمبلغ ٥٠٠ مليون دولار ايضا شركة Sanofi عملاق صانعي الأدوية دخل في تحالف مع هذه الشركة الناشئة وجوجل. اما شركة Human Longevity حكاية اخرى كون أن هدفها إتاحة محرك بحث للشفر الوراثية Genome Sequence لعشرة آلاف جين بشري. ايضاً مقدمي الرعاية والمحتوى الصحي، حصلوا على معظم التمويل !
تقريبا ١٦٠شركة تركز منتجاتها او خدماتها على المريض و تجربة المستهلك ، هي التي تلقت التمويل في عام ٢٠١٦م، ما بين ٢-٣ شركات في اكثر القطاعات الفرعية الآخرى

فضلاً ، الرجاء إحـياء هذا المريض فوراً !

كان الأمر مُحزناً ومفرحاً في نفس الوقت ، صباح يوم الأحد ، تقدمت إحدى المريضات بطلب موعد لدى عيادة الجراحة وإذ بها تتفاجأ بأن الموظف يقول لها بأن ملفها الطبي مغلق وأنها متوفاه ! ، في حينها ضحكت بشكل عفوي وقالت ” قل ماعندي مواعيد ولا تفاول علي توني بشبابي ! ” مع العلم ان عمرها يتجاوز الأربعين على ذمة ذاك الموظف .

بعد المراجعة مع قسم تقنية المعلومات الطبية،تم التأكد بأن المريضة صاحبة تلك البطاقة الطبية بالفعل متوفاة ! و أن ملفها الطبي تم إغلاقه وتمت كتابة التقرير الطبي وتم تصديقه من قبل الطبيب وإدارة المستشفى لكن المريضة لم تمت !

تتكرر مثل هذه الأحداث في جميع المستشفيات سواءً في السعودية أو حتى في أوروبا وأمريكا والتي تؤكد أن الفطرة البشرية في المساعدة موجودة ولكن يختلف معيار أو مقياس المساعدة لدى البعض!

على سبيل المثال لدينا في مجتمعنا يعتبرونها “فزعة ” ودائماً تجد الإجابة من قبل مقدم ” الفزعة” أن الموظفين في المستشفى لن يعلموا ” محد كافشنا يارجال ! ” وهم لايعلمون – كوننا لن “نكفشهم” على حد قولهم – أن المتضرر الأول والأخير هو المريض نفسه ! أقصد بالمريض الذي تم استخدام بطاقته الطبية بواسطة مريض آخر !

إن استخدام بطاقتك الطبية الشخصية بواسطة مريض آخر يهدد حياتك بشكل كبير وفائق أيضاً ، فلكل مريض تاريخ طبي / مرضي  مختلف عن الآخر ، أيضاً لكل مريض نتائج مختلفة من ناحية فحوصات الدم وغيرها من الفحوصات الطبية ، كذلك الحساسيات – الحساسيات من الأدوية والأطعمة – ، أيضاً ، صرف الأدوية للمريض يعتمد اعتماداً  كُلياً  على تشخيص الطبيب الذي يعتمد أيضاً على التاريخ المرضي ونتائج الفحوصات التي كما قلنا سابقاً بأنها تختلف من مريض لآخر ( حتى وإن كانوا إخوة أو أخوات ) .

كذلك ، في المستشفيات الخاصة ، إن استخدام بطاقة التأمين الخاصة بمريض آخر ، تعتبر جريمة جنائية تدخل ضمن (انتحال الشخصية، التزوير) المادة (96) من اللائحة التنفيذية لنظام الضمان الصحي التعاوني.

أبرز الأضرار المترتبة على استخدام بطاقة/ رقم مريض آخر :

  • التشخيص الخاطئ للمريض والذي قد يؤثر على حياته ! .
  • إضافة معلومات غير صحيحة  لملف المريض الصحي ، مثل نتائج التحاليل وتقارير الأشعة.
  • صرف أدوية غير صحيحة.
  • ارتفاع القيمة العلاجية لدى ملفك في شركات التأمين الصحي ، مما قد يؤدي إلى ارتفاع التكلفة عليك نهاية العام.

على الجانب الآخر ، وفي دراسة محكّمة نُشرت في موقع “Pubmed” ، أن استخدام الصور الشخصية للمريض بداخل الملف الصحي الإلكتروني تخفّض من حدوث الأخطاء الطبية في صرف الأدوية والخطط العلاجية للمرضى بشكل عام . مما يعني – فرضياً- ، أن استخدام الصور الشخصية للمريض بالتعرف عليه في حال طلب التنويم أو العلاج أو حتى الإطلاع على المعلومات الطبية الخاصة به،سيجعل  التحقق من البيانات التعريفية الشخصية للمريض أكثر دقة.

يمكنك الاستزادة بنتائج الدراسة من خلال هذا الرابط.

المصطلح المعنى
البطاقة الطبية هي بطاقة تحتوي على رقم المريض الطبي الذي يعتبر هو رقم الملف الصحي الإلكتروني الغير مطابق لأي رقم مريض آخر
الملف الطبي هو الملف الخاص بالمريض والذي يحتوي على جميع المعلومات الطبية  الخاصة بالمريض منذ الولادة وحتى الوفاة ، المعلومات الطبية مثل : التحاليل الطبية المخبرية ، الأشعة ، الأدوية وكذلك تقارير الجراحات العلاجية.
تقنية المعلومات الطبية  قسم متخصص بالمعلومات والأنظمة الطبية ، يقوم على بناء وتأسيس ودعم الأنظمة الصحية كذلك دعم الممارسين الصحيين،يقوم بتشغيله متخصصين ممارسين للمجال الصحي والمجال التقني معاً .

 

 

المنظمات الصحية الموجهة بالبيانات

يعد المجال الصحي أحد المجالات الي تواجه حجماً متزايداً في البيانات، فحسب التقاريرالصادرة بلغ حجم البيانات الناشئة من الرعاية الصحية  153 اكسابايت Exabyte عام 2013م، وهذا الرقم يتوقع أن يتضاعف أضعافاً كثيرة ليصل إلى 2,314 اكسابايت Exabyte بحلول عام 2020م. وبالاضافة لمسألة الحجم تواجه المنظمات الصحية مشكلة أخرى وهي تنوع مصادر البيانات المستخدمة في توفير الرعاية الصحية، فمثلاً تشير التقارير إلى أن هناك 5 ملايين مذكرة طبية medical notes يكتبها الأطباء يومياً بما يعادل 2 بليون مذكرة سنوياً. ولاننسى موجة الأجهزة الملبوسة الطبية وتطبيقاتها والتطبيقات الصحية الأخرى التي يستخدمها المرضى، ونستنتج هنا أن هناك طوفاناً هائلاً من البيانات يواجه المنظمات الصحية، وسنناقش في هذا المقال كيف تواجه المنظمات الصحية هذا الكم الهائل والمتنوع من البيانات وكيف تصبح المنظمات الصحية موجهة بالبيانات.

ماهي المنظمة الموجهة بالبيانات؟

هي المنظمة التي تقوم بتجميع ومعالجة وتحليل البيانات آنياً وخلال الزمن الحقيقي لاتخاذ القرارات المناسبة، وقد تعرف المنشآت الموجهة بالبيانات على أنها المنشآت التي يستطيع كل فرد فيها استخدام البيانات لاتخاذ قرار أفضل، مع قدرته على الوصول للبيانات في أي وقت حال حاجته لها.

مالذي تستفيده المنظمات الصحية اذا أصبحت موجهة بالبيانات؟

  • 83% من المنظمات الموجهة بالبيانات استطاعت تحسين اجرءات العمل لديها مقارنة بـ 29% من المنظمات التي لا تتبنى مثل هذا التوجه.
  • 12% من المنظمات الموجهة بالبيانات استطاعت تخفيض التكلفة الشتغيلية لديها مقارنة بـ 1% من المنظمات التي لا تتبنى مثل هذا التوجه.
  • زيادة تفاعل المريض عن طريق دمج بيانات من مصادر مختلفة لتوفير بيئة علاجية أفضل داخل المنظمة الصحية وخارجها، فمثلاً تشير الاحصاءات أن المرضى يتذكرون من 25% إفى 35% من نصائح الأطباء لهم.
  • تقليل تكلفة تقديم الخدمة الصحية إما عن طريق تقليل تكلفة عملية اجراءات دخول المرضى، أو عن طريق تقليل نسبة العودة للمستشفى readmission بعد انتهاء عملية العلاج.
  • التحول إلى الطب الوقائي عن طريق تحليل بيانات المرضى ومتابعتها ومن تثقيفهم عن طريق المتخصصين الصحيين.
  • توفير الفرصة لتقديم خدمات مخصصة وتسريع بعض الخدمات بدلاً من التعامل مع كل الحالات باجراءات موحدة، فمثلاً مرضى الحالات المزمنة يمكن متابعة حالتهم والتعرف على نمط بيانات خاص بهم ومن ثم تحديد مواعيد خاصة بهم بدلاً من مواعيد محددة وثابتة.

كيفية التحول لمنظمة صحية موجهة بالبيانات؟

أشارت شركة آي بي إم IBM  إلى مجموعة من الخطوات لكي تتحول المنظمة الصحية إلى منظمة موجهة بالبيانات، وهذه الخطوات كالتالي:

  • حدد كل مصادر البيانات: هذه الخطوة مهمة لأن مصادر البيانات في المنظمات الصحية مختلفة فهناك الأنظمة الطبية، والمالية وهناك الأجهزة الطبية المختلفة. وكما أن مصادر البيانات متنوعة فإن أنواع البيانات مختلفة بين بيانات هيكلية وبيانات غير هيكلية.
  • حدد مؤشرات لجودة البيانات وطورها باستمرار: بعد تحديد مصادر البيانات يتم الانتقال للخطوة الثانية وهي تحديد جودة البيانات وتحديد الاجراءات التصحيحية لهذه البيانات. ويتم في هذه الخطوة تحديد تركيب معين للبيانات لضمان عدم اختلافها.
  • دمج مصادر البيانات: بعد تحديد مصادر البيانات التي ستستخدم ونوعية البيانات وجودتها، تأتي عملية دمج المصادر المختلفة إلى منصة أو منصات محددة.
  • تحديد احتياجات تحليل البيانات: يتم في هذه الخطة تحديد مالذي تحتاجه المنظمة من عملية تحليل البيانات، ومن ثم يتم تحديد طرق التحليل المناسبة. فمثلاً احتياج المنظمة الاستراتيجي يختلف عن الاحتياج التشغيلي.
  • الحفاظ على أمن وإدارة دورة حياة البيانات: وفي هذه الخطة تقوم المنظمة الصحية بإدارة البيانات الموجودة لديها بطريقة آمنة عن طريق توفير أمن معلوماتي متميز لأن البيانات أصبحة أحد أصول المنظمة المهمة، كما يجب على المنظمة أن تتأكد من إتمام إعادة الدورة السابقة بشكل سليم لأن الحاجة للبيانات مستمرة.

الاستثمار في قطاع الصحة الرقمية تجاوز 2 بليون دولار

أشار تقريرصادر عن منظمة Rock Health إلى أن الاستثمارات في مجال الصحة الالكترونية والرقمية خلال النصف الأول من عام 2016 تجاوز مبلغ 2 بليون دولار،وبالرغم من أن هذا الرقم أقل قليلاً من المبلغ الذي تم استثماره خلال النصف الأول من العام 2015 إلا أنه يظل مقارباً لأرقام الأعوام 2015 و 2014 مما يعطي مؤشراً على أهمية الاستثمار في هذا المجال ومدى التوجه الكبير للاستثمار في قطاع الصحة الالكترونية.

وقد بين التقرير أن أهم القطاعات التي تم الاستثمار فيها كانت كالتالي:

مجال البيانات الضخمة وتحليل البيانات Analytics and big data تجاوزت الاستثمارات فيها مبلغ 330 مليون دولار،  وفي مجال تقنية الأشياء الملبوسة أو المرتداة والحساسات الحيوية بلغ الاستثمارمبلغ 217 مليون دولار، وبلغت الاستثمارات في مجال إدارة صحة  السكان مبلغ 184 مليون دولار، وحازت أدوات الصحة الشخصية  على 132 مليون دولار وجاء بعدها مجال السجلات الصحية الالكترونية بمبلغ 127 مليون دولار.

المصدر:

https://www.internethealthmanagement.com/2016/07/20/investors-pump-2-billion-digital-healthcare-first-half-2016/

(الصحة) و(جنرال إلكتريك) توقعان مذكرة تفاهم للتحول الرقمي

بحضور صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية وقعت وزارة الصحة وشركة جنرال الكتريك  يوم  11/11/ 1438هـ الموافق 10/12/ 2016م مذكرة تفاهم تهدف إلى توفير حلول تقنية متطورة تساهم في تسريع التحول الرقمي لوزارة الصحة تماشيا مع رؤية 2030 وبرنامج التحول الوطني 2020، وتهدف هذه المذكرة إلى رفع جودة خدمات الصحة الإلكترونية وتعد هذه الاتفاقية أحد خطوات الوزارة المتسارعة نحو تحقيق الأهداف الاستراتيجية في برنامج التحول الوطني 2020 ولعل من أبرزها استخدام تكنولوجيا المعلومات والتحول الرقمي في رفع جودة الخدمات الصحية المقدمة.

المصدر