مقالات

اليوم التعريفي لطلاب الامتياز بتخصص المعلوماتية الصحية

في لفته رائعة وغير مسبوقة، نظمت الجامعة السعودية الإلكترونية بفرعيها الرياض والدمام،فعالية اليوم التعريفي لطلاب الامتياز بتخصص المعلوماتية الصحية والتي نبعت فكرتها من الطالبات الخريجات و طالبات الامتياز الحاليات كما صرحّت نورا السلمان، أحد أعضاء فريق تنظيم الفعالية ” أن الخريجات وطالبات الإمتياز الحاليات ، شاهدوا بأنفسهم على ارض الواقع وجود فجوة بين تطلعات الطالب، قدراته ومعلوماته عن التخصص ، و بين البرامج التدريبية المقدمة من المنشآت التي يتدرب بها لذلك كان هناك حاجة شديدة لسد هذه الفجوة، فرغم كون مناهج الجامعة السعودية الالكترونية قوية و في صميم التخصص و تبني قدرات و مهارات الطالب إلا انه لا يوجد ربط مباشر يسهل على الطالب فهمه بين المواد التي يدرسها سواء  التي تتبع الكلية الصحية أو التي تتبع كلية الحوسبة و المعلوماتية  و بين المعلوماتية الصحية فينشأ طالب  بمهارات أساسية جيدة تحتاج إلى من يصقلها و يوجهها التوجيه السليم و هذا ما يحدث في التدريب، إلا أنه تظهر مشكلة أخرى و هي اعتماد نسبة كبيرة من المستشفيات في تدريبها على تخصص إدارة المعلومات الصحية و ليس المعلوماتية الصحية مما يجعل الطالب/ الطالبة  تائه و يصعب عليه إيجاد الربط الذي يحتاجه ليصبح اخصائي معلوماتية صحية محترف”.

بدأت الفعالية بالتنسيق بين فرعي الجامعة السعودية الإلكترونية،فرع الدمام وفرع الرياض. وكان الاعتماد الأساسي على تجارب الخريجات لتسليط الضوء على بعض الصعوبات و العوائق التي مروا بها و ايضاح النقاط الايجابية و السلبية في كل  برنامج تدريبي و محاولة الربط بين برنامجهم التدريبي و بين تخصص المعلوماتية الصحية. بالإضافة إلى إقامة ركن اسألني عن تجربتي أتاح المجال للطالبات بطرح اسئلتهم بأريحية على الخريجات و تم فيه توزيع بروشورات تتحدث عن تخصص المعلوماتية الصحية بشكل دقيق. أيضاً ركن التعريف بالمعلوماتية الصحية قدم للطالبات عدد من البنرات التعريفية التي تم عرضها و التي تحدثت عن الفرق بين المعلوماتية الصحية وإدارة المعلومات الصحية بالإضافة الى حسابات مؤثرين في تخصص المعلوماتية الصحية

الجدير بالذكر أنخ تم عرض لقاء مع أ.خليل الشهري، مدير المعلوماتية الصحية في مستشفى الملك فهد الجامعي بالخبر و خريج من الدفعة الاولى للجامعة السعودية الالكترونية بالحديث عن نقاط عدة تتعلق بتخصص المعلوماتية الصحية و والخطط التدريبية الحالية في مستشفى الملك فهد الجامعي بالخبر.

أيضاً تم عرض مصادر التدريب كالكتب الإرشادية وشرحت د.بسمة بوقس خطوات التدريب كاملة منذ بداية وصول الطالب إلى المستوى الثامن و حتى لحظة تسليمه لتقرير التدريب. كما أن الطالبات المشاركات في عرض تجاربهن كانوا على النحو التالي :

المتحدثات من فرع #الرياض لمشاركة تجاربهم في فترة الامتياز:

  • ندى الحسن
    (مستشفى الملك خالد التخصصي للعيون)
  • حنين عسيري
    (مستشفى الملك عبدالله بن عبدالعزيز الجامعي)
  • مريم العنزي
    (مركز الامير سلطان لامراض وجراحة القلب)

فرع#الدمام سيشارك تجارب الخريجات التاليات:

  • نادية الجمعه
    (مستشفى الولادة و الاطفال)
  • خديجة سقاف
    ( مستشفى الملك فهد الجامعي)

 

المعلوماتية الصحية في سطور!

إنّ تخصص المعلوماتية الصحية تخصصٌ يجمع بين عدة مجالات كالطب وعلم المعلومات وتكنولوجيا المعلومات؛ وذلك لصياغة أنظمة مختلفة من شأنها العمل على التوليد والتحقق من صحة وتكامل البيانات المتعلقة بالصحة بغرض تقديم خدمات صحية على نحو فعالّ وبشكل متساوٍ لجميع المرضى، وبعبارة أُخرى يُمكن القول بأنّ المعلوماتية الصحية هي مجموعة من الموارد والتقنيات والأنظمة المختلفة تعمل معاً بغرض تحقيق أقصى قدر من الاستفادة من ثروة المعرفة الطبية والتقدم التكنولوجي المتاح حالياً، والتي تُستخدم بصورة واسعة في مجموعة من المجالات ذات الصلة بالصحة، بما في ذلك طب الأسنان والصيدلة والتمريض والرعاية الطبية والأبحاث الطبية بالإضافة الى الصحة العامة.

وتسمى المعلوماتية الصحية أحياناً بالمعلوماتية الطبية ومتخصصيها يُسَموون بـ : أخصائي نًظم معلومات صحية أو أخصائي نُظم معلومات طبية ، وتخصص المعلوماتية الصحية يغطي استخدام البرمجيات والأجهزة وشبكات الكمبيوتر المتطورة مع القدرة على جمع وتقييم ونقل المعلومات الطبية. لذلك نرى أنّ البنود اللازمة لبناء أي نظام يجب أن يشتمل تكنولوجيا المعلومات، والمبادئ التوجيهية السريرية، والمصطلحات الطبية وتخزين البيانات، وبالتالي يُمكن تطبيق المعلوماتية الطبية في مراكز صحية مختلفة، بما في ذلك مراكز إعادة التأهيل والرعاية في المستشفيات والطب العام ومراكز الرعاية الأولية.

كما أن هناك ثلاثة مجالات في هذا التخصص (المعلوماتية : السريرية والإدارية والطبية) حيث أنّ استخدام نظم المعلومات يمكن أن يُساعد أكثر على خلق كفاءة ذات طابع عملي فعّال. على سبيل المثال: هُناك تركيز قوي على تنفيذ نظام موحد للسجلات الطبية الإلكترونية Unified EHR/EMR، والتي ليس من شأنها فقط أن تساعد على تقليل تكاليف الرعاية الصحية، بلّ وأيضاً سوف تُحسّن من نوعية الرعاية المقدمة للعملاء، وأضف إلى ذلك تأثيرها على البرمجة والفواتير والبحوث السريرية وتبادل المعلومات الطبية.

هناك أسباب كثيرة لاستمرار نمو وتنمية مهنة المعلوماتية الصحية؛ لأنّ لديها إمكانات متعددة للتطبيق في تقديم خدمات صحية أفضل وأقل تكلفة، بمساعدة التكنولوجيا التي تُمكّن الأطباء من الاستفادة من قاعدة المعرفة المتوسعة باستمرار، والتي تتيح لهم الاستفادة بشكل أفضل من أحدث المعلومات عند اتخاذ القرارات الطبية وتعزيز قدراتهم، مثل أنظمة دعم القرارات السريرية (CDSS) أو نظام الوصفات الإلكترونية (e-prescribing)، مما يقلل الحاجة إلى كتابة الأطباء لوصفات الأدوية الطبية، وسهولة استخراج البيانات التي توفر معلومات عن فعالية بعض الأدوية الموصوفة، والتي يُمكن أن تساعد في القضاء على العديد من الأخطاء الحاصلة من صرف وصفة طبية، وتقليل تكلفة العلاجات بالإضافة الى متابعة صرف الأدوية والتي قد تفيد بشكل أو بأخر من ناحية أمنية ضدف مسربي الأدوية.

من أكبر الأهداف في مجال المعلوماتية الصحية هو خلق عملية عالمية موحّدة للرعاية الصحية. ويتحقق ذلك من خلال الجمع بين مقدمي الخدمات والباحثين والمرضى لجني تلك الفوائد، حيثُ سيستفيدون من أحدث الأساليب والمبادئ والقواعد لتغيير طريقة تقديم الرعاية الصحية الحاصلة اليوم، أضف إلى ذلك وجود هدف آخر يتمثل في تشجيع استخدام أفضل الممارسات في مجال الطب.

إنّ أحد التحديات الرئيسية في مجال المعلوماتية الصحية هي مهمة الحصول على معظم مقدمي الرعاية الصحية على نحوٍ مختلف من التنفيذ، يتشكّل ذلك في جوانب تكنولوجيا المعلومات وفي ممارساتهم اليومية. وقد يؤدي التطبيق الواسع للمعلوماتية الصحية إلى إنشاء نظام صحي كامل ومتكامل. كما وسيوفر المساعدة للموردين في مجال حل المشكلات، وصنع القرار، وخدمة العملاء والأداء الوظيفي. كما وستلعب المعلوماتية الصحية دوراً بارزاً في قانون الصحة، وخصوصاً عند أتمته البيانات الطبية الشخصية والتي سيكون آثار وأبعاد قانونية تتعلق بالعمليات والخصوصية.

المصادر: مصدر(1)، مصدر(2).

كيف يكون المريض شريكاً في الرعاية الصحية ؟

مع الاستخدام الواسع لشبكة الانترنت والانتشار الكبير للهواتف الذكية أصبح وصول المريض للمعلومة الطبية في أي وقت وفي أي مكان أمراًمتاحاً ومتيسراً ، وأصبحت مشاركته في العملية الصحية من خلال تطبيقات الصحة الإلكترونية هدفاً استراتيجياً من أهداف النموذج الجديد للرعاية الصحية . في هذا المقال نعرض بعض الأمثلة في كيفية زيادة فاعلية مشاركة المريض في العملية الصحية في بعض المستشفيات من خلال استخدام بعض تطبيقات تقنية المعلومات الصحية.

في البداية يجب توضيح ماذا نعني بمفهوم مشاركة المريض أو “Patient Engagement” ؟

مفهوم مشاركة المريض يقصد به السعي لتزويد المريض بالمعلومات الصحية اللازمة و الضرورية و الموثوقة عن حالته الصحية ليتمكن من مناقشة الفريق الطبي والمشاركة في اتخاذ القرار المناسب حيال الحالة ، وكذلك قيام المريض بالمشاركة في مراقبة المؤشرات الحيوية والتغيرات النفسية المرتبطة بحالته ،مع إمكانية التواصل المباشر و السريع والآمن مع الفريق الطبي حول أي تطورات هامة حدثت له.

أحد أهم الأمثلة على استخدام تقنية المعلومات الصحية في زيادة مشاركة المريض بشكل فعّال هو تطبيق المنصة المريض الإلكترونية ” Patient Portal ” ، حيث يمكن للمريض الوصول لجميع معلوماته الصحية والقيام بمهام متعددة مثل حجز المواعيد أو التواصل مع الفريق الطبي دون الحاجة لزيارة المستشفى .

 

منصة “MyLVHN ” مثلاً التابعة لمجموعة Lehig Vally Health Network الطبية – في ولاية بنسلفانيا الأمريكية – حصل على جائزة منظمة HIMSS للابداع كأفضل تطبيق لتقنية ونظم المعلومات الصحية لتحسين المخرجات الصحية لعام ٢٠١٧ م . المنصة سهلت على المرضى الوصول لمعلوماتهم الصحية بيسر وسهولة مع امكانية حجز المواعيد و تجديد الوصفات الطبية والاطلاع على نتائج الفحوصات الطبية ، كما أتاحت للمريض القيام بالزيارة الافتراضية للطبيب ” eVisit ” و الزيارة عن بعد، أيضاً يمكن للمريض إكمال نموذج ما قبل الزيارة الكترونياً قبل موعده بوقت كافي مما قلل وقت الانتظار في العيادة و زاد من نسبة حضور المواعيد. التطبيق سجل 100 ألف مريض (مستخدم) خلال السنة الأولى من الاطلاق ، ثم تضاعف العدد إلى ٢٠٠ ألف تقريباً في السنة التالية ، كما ساهم التطبيق بزيادة نسبة حجز المواعيد إلكترونياً من قبل المرضى خلال ٦ شهور الأولى من اطلاقة ، وأتاح للمرضى إمكانية حجز مواعيد جديدة في عيادات الرعاية الأولية بمدة قصوى لا تتجاوز أسبوعين مما زاد نسبة رضا المرضى إلى ٩١ ٪ خلال عام واحد من الإطلاق.

 

المثال الثاني لاستخدام تقنية المعلومات الصحية هو توظيف تقنية الواقع المعزز ” Virtual Reality ” في عملية دعم اتخاذ القرار و التثقيف الصحي . مستشفى جامعة ستانفورد مثلاً أطلق منصة خاصة لقسم الجراحة باسم ” Precision VR ” في ٢٠١٦ م بهدف إيصال معلومة دقيقة للمريض عن طبيعة التدخل الجراحي الذي يحتاجه – أو يحتاجه الأطفال أو أحد الأقارب – ومساعدتهم لاتخاذ القرار المناسب . المنصة تعتمد تقنية مشابهة لتقنية المحاكاة في تعليم الطيران مدمجة مع تقنية الرنين المغناطيسي ” MRI ” والتصوير الطبي الطبقي “CT Scanning ” لتمكين الطبيب من لمس وتحريك وقطع وإعادة الأعضاء والأنسجة والأعصاب والوقوف بقدميه بين الورم والوريد بغرض شرح التدخل الجراحي للمريض وتجاوز عقبة المصطلحات الطبية أو حاجز اللغة أو الرهبة من التدخل الجراحي . ( فيديو يوضح طريقة عمل التقنية في قسم جراحة المخ والأعصاب )

أما في مجال نشر الوعي والتثقيف الصحي فقد قام مستشفى  Cedars-Sinai في كاليفورنيا ( والمشارك مع آبل في نظام السجلات الصحية PHR الجديد ) باستخدام VR ضمن حملة توعوية عن خطورة الأكل غير الصحي في زيادة الإصابة بمرض ارتفاع ضغط الدم لمجموعة من كبار السن ، حيث يقوم الشخص بارتداء نظارة ذكية تأخذه في جولة افتراضية داخل المطبخ الذي يحتوي على أصناف متعددة من الأكل المشبع بالأملاح مع شرح مكوناته الغذائية وكمية الأملاح في كل وجبة ، ثم يختار الشخص الطعام الذي يود تناوله ليبدأ بعد ذلك في جولة افتراضية أخرى داخل جسم الإنسان ليتعرف على كيفية هضم هذه الأصناف من الطعام وكيف يتعامل الجسم مع الكمية الكبيرة من الأملاح.

هذه الأمثلة وغيرها كلها تعتبر مبادرات جادة في إشراك المريض في عملية الرعاية الصحية،سواء كانت هذه المشاركة بغرض التعليم أو التثقيف أو العلاج أو التأهيل أو تخفيف الألم أو إدارة الأمراض المزمنة أو السيطرة على الحالات النفسية أو الاضطرابات العقلية،ولكن يبقى السؤال قائماً هل استخدام هذه التطبيقات والتقنيات سوف ينعكس إيجاباً على صحة المريض وسلامته وجودة الرعاية الصحية على المدى القريب والبعيد ؟؟ نتمنى ذلك !!

أعلنت @Apple عن السجّل الصحي Health Records الخاص بها !

بعد أشهر عديدة من الشائعات، أعلنت شركة آبل عن إطلاق السجل الصحي الشخصي (PHR) كأحد خصائص النظام  IOS  11.3، بشكل تجريبي يوم الأربعاء الماضي للمطورين. السجل الصحي أو (Health Records) كما تمت تسميته،سيحتوي عى جميع معلومات تطبيق الصحة الحالي Health في أجهزة الـ IOS  بالإضافة الى الربط مع الأنظمة الصحية  التابعة للمستشفيات المتعاونة مع آبل. وتعمل شركة “أبل” مع 12 مستشفى في جميع أنحاء أمريكا ، بما في ذلك “Penn Medicine, Cedars-Sinai in Los Angeles, Johns Hopkins, and Geisinger Health System.

وقال جيف ويليامز، رئيس العمليات لشركة “أبل” COO  في بيان صحفي : “هدفنا هو مساعدة المستهلكين على حياة أفضل“. كما أضاف “لقد عملنا بشكل وثيق مع المجتمع الصحي لخلق تجربة كل شخص منذ سنوات – لعرض السجلات الطبية بسهولة وبشكل آمن على “iPhone” . من خلال تمكين العملاء من رؤية صحتهم العامة، نأمل أن تساعد هذه الإضافة المستهلكين على فهم أفضل لصحتهم ومساعدتهم على الحصول على حياة صحية أفضل “.

الجدير بالذكر أن آبل ستسخدم معايير (HL7’s FHIR (Fast Healthcare Interoperability Resources  مع أكثر من 12 مستشفى في أمريكا،وسوف يكون المستخدمون قادرين على رؤية المعلومات الصحية الخاصة بهم مثل الحساسية والأدوية واللقاحات ، فضلا عن الحصول على نتائج تحليلات المختبر (Lab Results). ويمكن تنبيه المريض عندما يقوم المستشفى بتحديث بياناتهم، كما أن البيانات ستكون محمية ويستطيع المريض مراجعة المعلومات بواسطة الدخول للتطبيق عن طريق كلمة المرور أو البصمة.

وقال دارين دوركين، رئيس قسم المعلومات في شركة “Cedars-Sinai ” في بيان: “إن وضع المريض في مركز رعايته من خلال تمكينه من توجيه ومراقبة سجلاته الصحية كان محور تركيزنا في Cedars-Sinai منذ فترة من الزمن”. “نحن سعداء لرؤية أبل تأخذ زمام المبادرة في هذا المجال من خلال تمكين الوصول للمستهلكين إلى المعلومات الطبية الخاصة بهم على أجهزة iPhone الخاصة بهم.

قائمة المستشفيات والعيادات المشاركة :

OhioHealth in Columbus

 

Louisiana’s Ochsner Health System Rush University Medical Center in Chicago Geisinger Health System in Danville Johns Hopkins Medicine

the Cerner Health Clinic in Kansas City

MedStar Health in the Washington DC metro area UNC Health Care in Chapel Hill Pennsylvania

Cedars-Sinai

Missouri North Carolina UC San Diego Health

Penn Medicine

وقد غاب عن القائمة بشكل خاص جامعة ديوك وجامعة ستانفورد الذين كانوا شركاء في الجانب الصحي لعدد من المبادرات والأنظمة في الماضي.

المصادر : آبل نيوز روم  و HealthIT News

التجربة الأسترالية في تطبيق الملف الصحي الإلكتروني الموحد

يعتمد النظام الصحي الجديد على مركزية المريض في تقديم الخدمة الصحية المتكاملة وذلك بمحاولة إشراكه أكثر في عملية اتخاذ القرار ومراقبة الحالة وتشجيع التغيير التدريجي للسلوكيات الضارة والغير صحية من خلال مراقبة المؤشرات وإدخال البيانات الحيوية وتحديد الأهداف الصحية.

ويعتبر الملف الطبي الإلكتروني الشخصي (Personal Health Record (PHR من أهم الأدوات التي تساهم في هذا التحول ، حيث يتيح هذا النظام للمريض الوصول للمعلومة الكاملة عن حالته الصحية والمشاركة بفعالية في عملية اتخاذ القرار، ويساهم إيجاباً في تقوية العلاقة بين المريض والفريق الطبي وزيادة فاعلية التواصل بينهما من خلال الرسائل المؤمنة Secure messaging على الجوال أو الإيميل ، أو الاستشارة الإلكترونية e-Consultation بالفيديو ، أو الاتصال المباشر.

أيضاً يستطيع المريض من خلال منصة إلكترونية Patient Portal مربوطة مع قاعدة بيانات الملف الطبي الإلكتروني الشخصي PHR القيام بخدمات متعددة إلكترونياً بدون الحاجة لزيارة المركز الصحي أو المستشفى مثل حجز المواعيد الطبية الكترونياً، طلب الوصفات الطبية ، طلب التقارير الطبية ، استعراض نتائج التحاليل والأشعة الطبية ، تقديم الشكاوي وتقييم الخدمات المقدمة، الوصول لمصادر المعلومات الموثوقة وغيرها.  

بناءً على ما سبق تسعى النظم الصحية في العالم إلى تصميم وتطبيق ملف صحي إلكتروني موحد لمواطنيها يضم جميع المعلومات الصحية والشخصية والتاريخ المرضي للشخص، يمكن بواسطته الدخول تسهيل الوصول للخدمات الصحية و تحقيق مبدأ إدماج المريض أكثر في العملية الصحية وتقليل تكلفة الخدمات ورفع مستوى الخدمة.  

من أبرز هذه التجارب الوطنية هي تجربة النظام الصحي في أستراليا والتي سوف نسلط عليها الضوء كتجربة ناجحة للاستفادة منها في تطبيق الملف الصحي الإلكتروني الموحد في المملكة.  

وقبل استعراض هذه التجربة في الجدول التالي نعرض معلومات أولية عن النظام الصحي الأسترالي حتى عام ٢٠١٧ م

 

عدد السكان

٢٣.٥ مليون نسمة
نسبة استخدام الانترنت

٨٨.٨ ٪

عدد المستشفيات

١٣٢٦ مستشفى

عدد أطباء الأسرة GPs

٢٦٠٠٠ طبيب

عدد الصيدليات

٥٢٥٠ صيدلية

التأمين الصحي

برنامج حكومي  Medicare بالإضافة إلى أنواع أخرى غير حكومية

 

تعتبر التجربة الأسترالية حديثة نوعاً ما حيث أطلقت في أواخر ٢٠١٢ م وتتكون بنية النظام  من قاعدة بيانات مركزية و منصة إلكترونية أطلق عليها اسم ( MyHR ) مرتبطة مباشرة مع مراكز البيانات في المستشفيات وقطاع الرعاية الصحية الأولية والصيدليات وقواعد البيانات الحكومية ، وتسمح هذه المراكز للنظام بالوصول للسجلات الطبية المختصرة Comprehensive Summary Records بدون إمكانية تبادل البيني بينها.

البيانات المتوفرة في الملف الصحي الإلكتروني الموحد تشمل التاريخ المرضي للشخص ، والأدوية التي صرفت له، ونتائج التحاليل المخبرية ، والمعلومات الشخصية. أيضاً يمكن للشخص أو – من له صلاحية مثل الوالدين أو الأبناء – إنشاء ملاحظات شخصية خاصة في النظام وتحديثها ومشاركتها مع طبيب الأسرة أو الفريق الطبي المعالج حسب الحاجة . مثال يمكن للشخص تسجيل الأدوية التي تناولها بدون وصفة أو المكملات الغذائية ، أو الأعراض مرضية التي تعرض لها في مكان ما أو نتيجة تناول دواء معين ، كذلك يمكن للشخص تحديد أهداف صحية يسعى لها أو برنامج غذائي متبع.

من خلال المنصة يمكن للمستخدم الاطلاع على سجله الطبي وتاريخه المرضي ، و معلومات الأدوية المستخدمة ، وطلب تجديد الوصفة الطبية، واستعراض نتائج التحاليل المخبرية ، وتقارير الأشعة و إعطاء التصريح للممارس الصحي للاطلاع على الملف الشخصي للمريض ، ومطالبات التعويض مقابل الأدوية عبر برنامج التأمين الحكومي.

كما ترتبط قاعدة بيانات المريض في MyHR مع العديد من قواعد البيانات الحكومية الصحية مثل برنامج التأمين الحكومي Medicare، وبرنامج دعم الدواء الحكومي Pharmaceutical Benefits Services، وبرنامج التبرع بالأعضاء، وقاعدة بيانات برنامج اللقاحات والتطعيمات

أيضاً تتيح المنصة للممارس الصحي ( الطبيب ، الصيدلي ، الأخصائي ) والمنشآت الصحية التسجيل للاطلاع على معلومات مرضاهم بعد موافقة المريض ووفق الصلاحيات الممنوحة لهم .

حالياً هناك أكثر من ٥ ملايين ملف طبي إلكتروني تم انشائه – وهو  ما يعادل ٢٠٪ من عدد السكان في أستراليا – وتمثل النساء الشريحة الأكبر من المسجلين بواقع ٥٤٪ من المسجلين.

أيضاً بلغ عدد مقدمي الخدمات الصحية المربوطين مع النظام أكثر من ١٠ آلاف مقدم خدمة صحية تشمل ( أطباء الأسرة ، ومستشفيات ، وصيدليات ، ومقدمي الرعاية الصحية لكبار السن ، وأخصائيين وغيرهم) ، قاموا بتحميل أكثر من ٣.٥ مليون مستند صحي تم رفعها في النظام وتم صرف أكثر من ١٤ مليون وصفة طبية حتى الآن.

ختاماً تجدر الإشارة إلى أن التجربة الأسترالية تعتبر تجربة حديثة مقارنة بغيرها من التجارب ولا يزال أثرها في تطوير الرعاية الصحية وتقليل التكلفة غير معلوم ، كما أن التجارب العالمية الأخرى مثل الدنمارك وأستونيا وبريطانيا وكندا جديرة بالدراسة بشكل موسع وتحديد عوامل النجاح فيها وكيف يمكن الاستفادة منها قبل تصميم وإطلاق المشاريع في المملكة و الوطن العربي. 

 

المصادر : مصدر ١ و مصدر ٢         

نجاح آخر : #لقاء_الرياض_2 لـ #لصحة الإلكترونية

صورة للمحاضرين في #لقاء_الرياض ـ ٢ للصحة الإلكترونية من اليسار : م. منصور السويدان، أ.يوسف العنزي، ايفرتون سانتوس،   جانيت سياتون، جاسون هيس ،أ. فهد الحسين

بحضور ضيوف من منظمة (KLAS) العالمية ، وبتنظيم أعضاء نادي الصحة الإلكترونية ودعم من الإدارة العليا للمستشفى الملك عبدالله وجامعة الأميرة نورة بالرياض ممثلة بالدكتور خالد السلامة. انعقد يوم الثلاثاء 14 نوفمبر 2017 م ثاني لقاءات الصحة الإلكترونية بالقاعة الرئيسية في مركز أبحاث العلوم الصحية بجامعة الأميرة نورة في الرياض لمدة ساعتين ونصف.
كما بدأ برنامج اللقاء بتعريف عن منظمة ( KLAS ) العالمية بواسطة م.منصور السويدان عضو اللجنة الإستشارية العالمية KLAS . من ثم بدأت محاور اللقاء وكانت عن منهجية التقييم والمعايير المستخدمة من KLAS بتقديم م.منصور السويدان, ايفرتون سانتوس, وجاسون هيس أعضاء ومستشاري منظمة KLAS . ضمن هذا المحور تم استعراض أبرز مايميز منهجية التقييم في منظمة KLAS وهو اعتمادها على تقييم المورد تبعاً لتجربة المستفيد ( الدعم ، التطوير ، تطبيق الأنظمة .. الخ )لـ الحلول التقنية الصحية المقدمة لهم من قبل شركات الأنظمة الصحية. وتلاها المحور الثاني بتقديم من جانيت سياتون، المدير التنفيذي للتمريض من شركة Intersystem للأنظمة المستشفيات الصحية وتحدثت عن كيفية الحصول على تقييم أفضل في KLAS  وذكرت تجربة تطبيق الأنظمة الصحية في اسكتلندا.

وعلى أثر الإنجاز الذي حصدته مجموعة د.سليمان الحبيب الطبية في مشروعطب الأشعة الاتصالي ( Tele-Radiology ) خلال فعاليات مؤتمر ومعرض HIMSS الأخير المقام في مدينة دبي. تمت مشاركة التجربة من قِبل مدير إدارة خدمات تقنية الأعمال ، فهد الحسين . حيث تم استعراض واجهة النظام وأرقام قراءة صور الأشعة والتي فاقت 2000 أشعة في اليوم. وقد حصلت الخدمة على تقييم مرتفع لمستوى رضا المريض. وتمت مشاركة تجربة الحبيب في مشروع العناية المركزة عن بعد. الجدير بالذكر أن المشروع حالياً ينافس ضمن نهائيات جائزة الابتكار لسنة ٢٠١٧ ( Innovation Finalist ) .

ختاماً ، حضر اللقاء الثاني للصحة الإلكترونية أكثر من 100 مختص وطالب ومهتم في الصحة الإلكترونية. وقد سجلت أيضا قنوات بث الحدث بيرسكوب اكثر من ٣٧٠ زيارة في خلال الساعات الأولى من إنتهاء اللقاء.

 

تغطية اللقاء :

 

أ.حمد الداعج الممثل السابق اللجنة الدولية الاستشارية لمنظمة KLAS

 

ايفيرتون سانتوس، وحديث عن منهجية التقييم في KLAS

 

جانب من الحضور

 

أ. جانيت سياتون وحديث عن طرق الحصول على تقييم أفضل في KLAS

 

أ. فهد الحسين بداية النقاش عن نجاحات مجموعة الحبيب في مجال تقنية المعلومات الصحية

 

م. منصور السويدان وحديث شيّق عن كيفية تقييم KLAS

 

صورة جماعية

 

يوسف العنزي ، يتحدث عن اللقاءات القادمة للصحة الإلكترونية

لقاء الرياض الثاني للصحة الإلكترونية

أعلن موقع الصحة الإلكترونية عن انعقاد لقاء الرياض الثاني للصحة الإلكترونية يوم الثلاثاء القادم ١٤ نوفمبر ٢٠١٧م الساعة الخامسة والنصف مساءاً ولمدة ساعتين ،في القاعة الكُبرى في مركز أبحاث العلوم الصحية في  جامعة الأميرة نورة بالرياض، والذي يستضيف به ممثلين منظمة KLAS الدولية وسَتُدار محاور اللقاء بواسطة المهندس/ منصور السويدان ، عضو في اللجنة الدولية لمنظمة KLAS -والمشرف على تطبيقات الأنظمة الصحية في وزارة الصحة السعودية.

الضيوف هم أعضاء منظمة KLAS كل من :

  • منصور السويدان ، عضو اللجنة الإستشارية العالمية  KLAS
  • ايفرتون سانتوس ، عضو فريق البحث – الأنظمة الإكلينيكية KLAS
  • جاسون هيس ، عضو فريق بحث علاقات البائعين/ الشركات  KLAS

الجدير بالذكر ، أن الحضور متاح للجميع وبشكل مجاني للمرة الثانية ، كما يمكنك التسجيل عبر صفحة اللقاء في موقع الصحة الإلكترونية.

نظارة الواقع المعزز للجراحين ،بدون لمس !

إنطلق أسبوع جيتكس دبي ٢٠١٧ قبل يومين ، وسط مشاركات فعالة وتميّز كالمعتاد من قبل المنظمات والشركات السعودية، بالإضافة إلى التنوع العظيم في التقنيات والورش والمحاضرات المتعددة. مايهُمنا هو أحدث التقنيات في مجال الصحة الإلكترونية و مستقبل الرعاية الصحية عالمياً وفي المنطقة بشكل خاص، ما شد انتباه المختصين بالصحة الإلكترونية وكذلك مقدمي الرعاية الصحية من أطباء وممرضين وأخصائيين ، هو التطور الهائل في تقنية الواقع المعزز (Augmented Reality) ونشاهد في الفيديو بالأسفل ، كيف يستخدم الجراح رافاييل وهو أول جراح في العالم يستخدم نظارة الواقع المعزز في أحد العمليات الجراحية وهي أحدث تقنيات الواقع المعزز في النظارات الخاصة بالجراحين وكيف تخدم هذه التقنية الجراحين خلال العمليات دون لمس أي جزء من النظارة !

المصدر

أطلقت عِلم نظام المعلومات الصحية HIS للمراكز الصحية

 

أطلقت شركة عِلم السعودية المملوكة لصندوق الاستثمارات العامة ، نظام المعلومات الصحية ( HIS ) في ( معرض جيتكس دبي ٢٠١٧ ) ، وهو من الأنظمة السعودية المطورة محلياً ، ويقدم الخدمات الأساسية للمراكز الصحية مثل : الملف الصحي ، جدولة المواعيد وتوثيق الزيارات وغيرها من الخدمات ، ويرتبط المشروع ب صح تك وهو تطبيق جوال يستطيع المريض مراجعة الفحوصات وتعديل المواعيد ومشاهدة جميع المعلومات الصحية المتعلقة به ، والنظام متوفر من خلال الخدمة السحابية ولذلك يعزز من إمكانية الوصول للمعلومات الصحية بشكل سريع ومن أي مكان وفي أي وقت بالإضافة إلى تقليل التكاليف على المنشآت الصحية من ناحية البنية التحتية للخوادم والشبكات .

الجدير بالذكر أن النظام متاح حالياً للعرض طوال أيام المعرض ( جيتكس دبي ٢٠١٧ ) وبإمكان المنشآت الصحية الإستفادة من خدمات النظام سواءً كانت حكومية او قطاع خاص. كما نسعد بالصحة الإلكترونية بنشر الخبر كأول موقع متخصص بالصحة الإلكترونية ، وهذه بعض الخصائص المعلنة للنظام المعلومات الصحية للمراكز الصحية :

كما أن النظام يشمل

 

 

المؤتمر العاشر لـ الجمعية السعودية للأشعة رقمي !

ينعقد نهاية هذه الأسبوع ( الخميس 12 أكتوبر 2017 ) ولمدة ثلاث أيام ، المؤتمر السنوي العالمي العاشر للجمعية السعودية للأشعة (RSSA)، والذي سيعقد في برج رافال الرياض. والذي يُناقش  أحدث الطرق والمعايير الطبية في الأشعة ، كما أوضح رئيس الجمعية السعودية للأشعة (RSSA) د. خالد خاشقجي عن التطور الهائل في الأنظمة الطبية الخاصة بالأشعة RIS  وكذلك أنظمة الأرشفة للصور الطبية PACS  وعن مدى أهمية إطلاع المتخصصين بهذة الأنظمة لـ أحدث الطرق والمعايير الطبية التي ستناقش في أيام المؤتمر عن تصوير المخ والأعصاب والجهاز الكلوي والبولي وتصوير الجهاز التنفسي والقلب، وستكون هناك جلسات منقحة من خيرة أطباء الاشعة في أمريكا و المملكة. كما يمكنكم الإطلاع على البرنامج العلمي والتسجيل إلكترونياً عبر موقع الجمعية .

كما صرّح خاشقجي ، أن مؤتمر الجمعية السعودية للأشعة هذة السنة رقمي ولا حاجة لطباعة الأوراق ولا حتى شهادات الحضور ، بل ستستخدم التقنية بكل حذافيرها من إستعراض الأوراق العلمية والبحوث بواسطة شاشات العرض الذكية (ePoster) مما يمّكن المشاركين من استعراض صور الأشعة المتحركة والثابتة ،  بالإضافة الى تسجيل الحضور وحساب ساعات التعليم المستمر بواسطة تقنية الـ RFID  ، دون الحاجة لإجراء مسح على البطاقة ( without scanning ) ، كما ان شهادات الحضور سترسل إلكترونياً للبريد الإلكتروني عبر نظام التسجيل وحساب الساعات للمشاركين والحضور. الجدير بالذكر ، هو إستخدام شاشات عرض عملاقة (LED Screens ) لتعرض صور وافلام الأشعة بأدق وانقى صورة للحضور ، مما يضيف الى دقة وجودة المعلومة ، دقة وجودة عرضها للمستفيدين.