مقالات

الهوية الطبية الرقمية !

تلعب التقنية اليوم دورا محوريا في تسيير الكثير من الأعمال والمهمات ،واختصار العديد من الإجراءات البشرية في كافة قطاعات الحياة.

فمن أتمتة الإجراءات الروتينية في القطاع الحكومي مرورا بالحكومة الالكترونية وصولا إلى الحكومة الذكية ، وما يتضمن ذلك من تحولات متميزة في القطاع المصرفي والتعليمي والإعلامي …وانتهاءً بالمجال الصحي الذي نحن بصدد الحديث عنه في هذه المقالة .

إذ ساهمت التقنية خلال العقود الماضية في رفع كفاءة الآداء الطبي ،وسرعة اتخاذ القرار؛ لسهولة الوصول للمعلومة بشكل دقيق وسريع .

كما ساهمت في تطوير كافة المجالات الطبية ، وعززت مفهوم” التغذية الراجعة” من البيانات المستخلصة من الواقع الطبي إلى الأبحاث والدراسات الطبية بما يعود على الصحة العامة بالنفع الكبير .

ففي مجال السجلات الطبية كان السائد إلى عهد قريب وجود ملف ورقي يحوي جميع الوثائق الطبية الخاصة بالمريض من نتائج مخبرية وفحوصات ،وصور لمختلف أنواع الأشعة، ومستندات عن الحالة، وتاريخها المرضي ؛مما يستدعي أرشفة هذا الكم الهائل من الورقيات والمتزايد مع الوقت في حينه ، مع الأخذ بعين الاعتبار الوقت والجهد في استخراج الملف الورقي من بين آلاف الملفات المؤرشفة عند وجود مراجعة أو زيارة لصاحبه .

أضف إلى ذلك حتمية وجود مرافق كبيرة تتسع لهذه الملفات المتزايدة يوما بعد يوم ،وما في ذلك من خطورة في تعرضها للتلف أو للحريق أو ماشابه وبالتالي حصول كارثة معلوماتية في مرفق حساس ؛لذا جاء تحول المؤسسات الصحية إلى الأنظمة الالكترونية ليحدث ثورة هائلة في مسيرة عملها . فأصبح الملف الورقي عبارة عن ملف الكتروني يتم استعراضه في لحظات ،وبشكل أسرع وأكثر دقة ، مع تغذيته وتعديل محتوياته بشكل سلس وآمن، مما يعود بشكل إيجابي على الحالة المرضية وسير الإجراءات الطبية المتعلقة فيها .

كما أن هذا التحول جعل هذه المؤسسات تهتم بكفاءة هذه الأنظمة،وسرعتها ومدى مرونتها ودقتها، وما يمكن توفيره لها من طواقم فنية متخصصة في نظم المعلومات، وبيئة مادية تستوعب العديد من الأجهزة الحاسوبية المتطورة .تربطها شبكات متقدمة تخضع لسياسات صارمة في سلامة وأمن قواعد البيانات والتي تنشأ من سيل يومي لا يتوقف من المعلومات في المجال الطبي بشكل عام وملفات وبيانات المرضى بشكل خاص .

ولأن العامل البشري هو المحرك الأساس للتقنية ، وهو المستخدم النهائي لها والمؤثر فيها ، استدعى أن يكون الكادر المسئول عن إدخال بيانات المرضى مؤهلا بامتياز وقادراً على المساهمة بشكل مباشر في بناء قاعدة بيانات سليمة من الأخطاء والتكرار والنقص بعيدا عن الفوضى واللامبالاة في عمليات الإدخال ومعالجة البيانات بما يعود على المنشأة الطبية بالجودة المطلوبة لأداء رسالتها بشكل إيجابي وفعال .

وبالتالي يستلزم لذلك الضبط والرقابة الإدارية لعمليات الإدخال والتعديل على السجلات تفاديا لتكرار الملفات الطبية للمرضى وتداخلها وعدم تمييزها والذي ينتج عنه مايلي :

  • تأثر التاريخ المرضي للمريض وتشتت معلوماته .
  • تأخر الكوادر الطبية في اتخاذ القرار.
  • حدوث الأخطاء الطبية لتشابه الملفات والحالات .
  • التضخم السلبي لقواعد البيانات وصعوبة تنقيحها فيما بعد .
  • تعدد الإجازات المرضية والتقارير الطبية الغير مستحقة للمراجعين .

هذه النتائج السلبية وغيرها من آثار تكرار الملفات يمكن تقنين حدوثها بل وجعلها تختفتي مع الوقت عندما يتم توحيد الملفات الالكترونية وجعل هوية المريض الشخصية هي “الهوية الطبية الرقمية” والمفتاح الفريد الذي لا يمكن تكراره.

في هذا الصدد كان لنا تجربة قبل عامين في أحد المجمعات الطبية بجدة ، إذ كانت للملفات المتكررة والمتعددة للمريض الواحد سلبيات كثيرة وخاصة عند منحه إجازة مرضية أو تقريرا طبيا .إذ مع تحول منظومة العمل في المجمع لنظام إلكتروني متكامل من لحظة دخول المريض المجمع مرورا بالعيادات والأقسام التشخيصية وانتهاء بالصيدلية تمت أتمتة بقية الإجراءات الطبية إلى إلكترونية تفاديا للأخطاء وسعيا للوصول إلى سرعة الاستعلام عن البيانات .

حيث واجهتنا مشكلة ضبط الإجازات المرضية للمرضى بسبب تعدد الملفات لبعضهم وتكرارها وذلك عندما كانت يتم إصدارها ورقيا بدون ربطها مع النظام .لقد كان من السائد عندنا وعند الجهات الطبية الأخرى أن يأتي المريض برقم جوال معين في زيارته الأولى ، وفي الأخرى بجوال آخر أو لقب عائلة مختلف عن الأول ، أو ينسى أن له ملفا من قبل. إلى غير ذلك من الثغرات الاجراءية عند فتح الملف الطبي والتي قد يستغلها المريض بقصد أو بدون قصد، أو يكون المستخدم للنظام لم يستخدم البحث الدقيق عن الملف .

نتجية لذلك قد يتم منح المريض إجازة مرضية لا يستحقها لاختلاف رقم الملف عن آخر إجازة استحقها من قبل ، كما يجعل هذا التكرار مربكا للكادر الطبي عند تقييم الحالة المرضية ودراستها بسبب تشتت بياناته الطبية بين عدة ملفات .

لأجل ذلك كله وإيمانا منا بحساسية البيانات الطبية وأهمية صحتها ،ورغبة منا في سلامة بياناتنا ودقتها وضمان جودتها ؛ قمنا بتخصيص رقم (الهوية الوطنية) للمواطن ورقم (هوية مقيم) للمقيم ليكون هو الهوية الطبية كونه رقما فريدا وحقلا مميزا لا يمكن تكراره أبدا في قاعدة البيانات.إذ أن جميع البيانات المدخلة في ملف المريض قابلة للتعديل وللتحديث ، لكن رقم الهوية (السجل المدني) ورقم هوية المقيم مرتبطان ارتباطا وثيقا بالشخص طيلة حياته وفي جميع معاملاته وشئونه في الحياة مع دخول عصر التقنية ، أما رقم الجوال فمن الطبيعي تغيره وكذلك الحي السكني ورقم الهاتف وغيرها من الحقول التعريفية .

وهكذا فعن طريق رقم الهوية للمريض يتم الاستعلام عن ملفه الالكتروني وإصدار الفواتير والكشفيات والفحوصات والوصفات والتقارير والإجازات دون وجود أي تداخل مع ملفات أخرى، ولا يمكن بأي حال إنشاء ملف جديد بنفس رقم الهوية المدخل مسبقا ، مع التأكيد بالطبع على ضرورة مطابقة رقم الهوية المدخل سلفا عند المراجعة .إن توحيد طريقة إدخال الملفات وإجبار المستخدم على إدخال رقم الهوية مكننا من ضبط حركة الملفات ،والتخلص من تكرارها ،وتحسين جودة البيانات المدخلة ودقتها ،ونمو قاعدة البيانات بشكل صحيح ومنطقي .

أخيراً من المهم التنويه هنا على تأكيد الوزارات المعنية كالصحة والداخلية الدائم للجهات الصحية بمختلف قطاعاتها طلب الهوية الشخصية لأي مراجع وفي جميع الحالات للعديد من الأسباب لعل من أهمها أن تكون معياراَ موحدا ومفتاحا فريدا لهويته الطبية الرقمية بين مختلف القطاعات الصحية.

أفضل أنظمة المعلومات الطبية للقلب لعام ٢٠١٨م BEST IN KLAS

أنظمة المعلومات الطبية في المستشفيات تُعد أحد ركائز الأدوات المستخدمة في تشخيص وعلاج ومتابعة المرضى، ولكل تخصص أنظمته المتخصصة في القياسات والمقارنات والأدوات الدقيقة التي تحتاج لجهد وتدريب عالي سواءً من الشركة المُنتجة أو مستخدمي النظام مثل الأخصائيين والأطباء والكادر الصحي بشكل عام.

نناقش اليوم أفضل أنظمة المعلومات الطبية للقلب لعام ٢٠١٨م Cardiovascular Information System CVIS

من وجهة نظر وتجربة المستخدمين وطبقاً لتقرير منظمة KLAS العالمية والتي استضافتها الصحة الإلكترونية في لقاء الصحة الإلكترونية بالرياض .

بدايةُ، تُقيّم منظمة KLAS الأنظمة الصحية من وجهة نظر المستخدم من ناحية : العقود و المبيعات ، زراعة النظام والتدريب ، عمل النظام وترقيته، الخدمات والدعم.

أنظمة المعلومات الطبية للقلب CVIS تخدم التخصصات التالية : تصوير القلب بالموجات فوق الصوتية (Cardiac Echo) و قسطرة القلب (Cardiac Cath) وكهربائية القلب (Cardiac EPS) و التصوير بالأشعة النووية (Cardiac Nuclear Imaging) و إختبارات تخطيط القلب (ECG).

بالإضافة الى أن بعضها يوفر تقارير مخصصة لعيادات القلب التخصصية مثل عيادات فشل عضلة القلب (Heart Failure).

كما أن إتاحة مراجعة نتائج تلك الفحوصات في شاشة واحدة (Single view) يرفع بلا شك قدرة الطبيب على التشخيص الدقيق والإلمام بكل النتائج الخاصة بالمريض ناهيك عن تناغمها وسهولة الوصول إليها ومقارنة النتائج الحالية والسابقة ( Current & History of patient’s data).

أضف إلى ذلك التطور الهائل في الأنظمة من ناحية طرق عملها واستعراضها للبيانات من خلال صفحات الويب (Zero-Footprint Access) والتي لاتتطلب تنصيب معقد بل أن النظام يعمل بشكل تلقائي على متصفحات الإنترنت (IE, Firefox, Chrome, Safari) بالإضافة الى ربطها بنظام معلومات المستشفى (Hospital Information System) كذلك مع بوابة المريض او السجّل الصحي الشخصي (Personal Health Record) .كما تلتزم أنظمة المعلومات الصحية للقلب بدعم المعايير العالمية لأنظمة الصور الطبية (DICOM) ومعايير الربط للمعلومات الصحية HL7 بالإضافة الى الترميز الطبي العالمي للأمراض (ICD 11) وبُنية التقارير الطبية (Structure Report) والجٌمل التشخيصية الجاهزة (Predefined diagnostic sentences) مع أنظمة دعم القرار (Decision Support System) وبذلك ترتفع كفاءة التشخيص والعلاج وتُسهّل على الطبيب والممارس الصحي عملهم.

بالنسبة للتقييم العالمي لمنظمة KLAS،جاء في المركز الأول: نظام Merge Cardio من شركة Merge,IBM بنسبة 79.9 % (على التوالي للسنة الثالثة !) ، أما المركز الثاني فكان من نصيب نظام  Xcelera من شركة Philips بنسبة 77.4٪ (على التوالي للسنة الثالثة !) والمركز الثالث من نصيب Syngo Dynamics من شركة Siemens بنسبة 76.2٪ والمركز الرابع من نصيبMcKesson Cardiology من شركة McKesson بنسبة 73.8٪ أما المركز الخامس من نصيب LUMEDX من شركة Apollo Advance بنسبة 71.2٪(بتراجع عن المركز الثالث للسنتين ٢٠١٧ و ٢٠١٦).

تنافس هذه الأنظمة بطبيعة الحال هو تنافس صحي ويخدم المستشفيات والمتخصصين والمرضى بشكل عام، كما أن وصول هذه الانظمة لمراكز عالية من رضا المستخدمين مهم ويرفع ويخفض كِفة المقارنات بينهم في المنافسات الشرائية.لكن الأهم هو إدراك أهمية واحتياج مراكز القلب المتخصصة لنظام معلومات صحية للقلب CVIS يخدم سير عملهم وضمن ميزانيتهم وتوجهاتهم المستقبلية. وإليك خمسة أسئلة تحتاج إجابتها قبل شراء نظام معلومات القلب CVIS

خِتاماً، وجود نظام معلومات المستشفى HIS لايغني عن وجود أنظمة تخصصية دقيقة لـ القلب، وجميع أنظمة القلب التخصصية الحديثة قابلة للربط بشكل كامل او جزئي مع أرشفة القلب CPACS وكذلك أنظمة معلومات المستشفيات HIS.

المصادر:المصدر١ و المصدر ٢

الحل قد لا يكون تقنياً ابداً ! [تقليص قائمة انتظار المرضى ! ]

“لاحظ سلطان أثناء عمله طول قائمة انتظار المرضى لعمليات التلقيح الإصطناعي التي تمتد لسنوات. دفعه الجانب الإنساني إلى بذل مجهود شخصي والتواصل مع المرضى والسؤال عما استجد في حالاتهم وبالفعل تمكن من تقليص قائمة الانتظار إلى الصفر واستبدالهم بمرضى جدد ما زالوا بحاجة للعلاج.”  هذا ما نشره حساب مستشفى الملك فيصل التخصصي بالرياض في السادس من مارس 2018. حيث كرّم المشرف العام التنفيذي د. ماجد الفيّاض الموظف سلطان العنزي لقاء ما عمله من تقليص قائمة الانتظار من 1200 الى صفر !
الجدير بالذكر أن الحل الذي قام به العنزي ليس تقنياً ابداً !

شكراً سلطان .

اليوم التعريفي لطلاب الامتياز بتخصص المعلوماتية الصحية

في لفته رائعة وغير مسبوقة، نظمت الجامعة السعودية الإلكترونية بفرعيها الرياض والدمام،فعالية اليوم التعريفي لطلاب الامتياز بتخصص المعلوماتية الصحية والتي نبعت فكرتها من الطالبات الخريجات و طالبات الامتياز الحاليات كما صرحّت نورا السلمان، أحد أعضاء فريق تنظيم الفعالية ” أن الخريجات وطالبات الإمتياز الحاليات ، شاهدوا بأنفسهم على ارض الواقع وجود فجوة بين تطلعات الطالب، قدراته ومعلوماته عن التخصص ، و بين البرامج التدريبية المقدمة من المنشآت التي يتدرب بها لذلك كان هناك حاجة شديدة لسد هذه الفجوة، فرغم كون مناهج الجامعة السعودية الالكترونية قوية و في صميم التخصص و تبني قدرات و مهارات الطالب إلا انه لا يوجد ربط مباشر يسهل على الطالب فهمه بين المواد التي يدرسها سواء  التي تتبع الكلية الصحية أو التي تتبع كلية الحوسبة و المعلوماتية  و بين المعلوماتية الصحية فينشأ طالب  بمهارات أساسية جيدة تحتاج إلى من يصقلها و يوجهها التوجيه السليم و هذا ما يحدث في التدريب، إلا أنه تظهر مشكلة أخرى و هي اعتماد نسبة كبيرة من المستشفيات في تدريبها على تخصص إدارة المعلومات الصحية و ليس المعلوماتية الصحية مما يجعل الطالب/ الطالبة  تائه و يصعب عليه إيجاد الربط الذي يحتاجه ليصبح اخصائي معلوماتية صحية محترف”.

بدأت الفعالية بالتنسيق بين فرعي الجامعة السعودية الإلكترونية،فرع الدمام وفرع الرياض. وكان الاعتماد الأساسي على تجارب الخريجات لتسليط الضوء على بعض الصعوبات و العوائق التي مروا بها و ايضاح النقاط الايجابية و السلبية في كل  برنامج تدريبي و محاولة الربط بين برنامجهم التدريبي و بين تخصص المعلوماتية الصحية. بالإضافة إلى إقامة ركن اسألني عن تجربتي أتاح المجال للطالبات بطرح اسئلتهم بأريحية على الخريجات و تم فيه توزيع بروشورات تتحدث عن تخصص المعلوماتية الصحية بشكل دقيق. أيضاً ركن التعريف بالمعلوماتية الصحية قدم للطالبات عدد من البنرات التعريفية التي تم عرضها و التي تحدثت عن الفرق بين المعلوماتية الصحية وإدارة المعلومات الصحية بالإضافة الى حسابات مؤثرين في تخصص المعلوماتية الصحية

الجدير بالذكر أنخ تم عرض لقاء مع أ.خليل الشهري، مدير المعلوماتية الصحية في مستشفى الملك فهد الجامعي بالخبر و خريج من الدفعة الاولى للجامعة السعودية الالكترونية بالحديث عن نقاط عدة تتعلق بتخصص المعلوماتية الصحية و والخطط التدريبية الحالية في مستشفى الملك فهد الجامعي بالخبر.

أيضاً تم عرض مصادر التدريب كالكتب الإرشادية وشرحت د.بسمة بوقس خطوات التدريب كاملة منذ بداية وصول الطالب إلى المستوى الثامن و حتى لحظة تسليمه لتقرير التدريب. كما أن الطالبات المشاركات في عرض تجاربهن كانوا على النحو التالي :

المتحدثات من فرع #الرياض لمشاركة تجاربهم في فترة الامتياز:

  • ندى الحسن
    (مستشفى الملك خالد التخصصي للعيون)
  • حنين عسيري
    (مستشفى الملك عبدالله بن عبدالعزيز الجامعي)
  • مريم العنزي
    (مركز الامير سلطان لامراض وجراحة القلب)

فرع#الدمام سيشارك تجارب الخريجات التاليات:

  • نادية الجمعه
    (مستشفى الولادة و الاطفال)
  • خديجة سقاف
    ( مستشفى الملك فهد الجامعي)

 

أعلنت @Apple عن السجّل الصحي Health Records الخاص بها !

بعد أشهر عديدة من الشائعات، أعلنت شركة آبل عن إطلاق السجل الصحي الشخصي (PHR) كأحد خصائص النظام  IOS  11.3، بشكل تجريبي يوم الأربعاء الماضي للمطورين. السجل الصحي أو (Health Records) كما تمت تسميته،سيحتوي عى جميع معلومات تطبيق الصحة الحالي Health في أجهزة الـ IOS  بالإضافة الى الربط مع الأنظمة الصحية  التابعة للمستشفيات المتعاونة مع آبل. وتعمل شركة “أبل” مع 12 مستشفى في جميع أنحاء أمريكا ، بما في ذلك “Penn Medicine, Cedars-Sinai in Los Angeles, Johns Hopkins, and Geisinger Health System.

وقال جيف ويليامز، رئيس العمليات لشركة “أبل” COO  في بيان صحفي : “هدفنا هو مساعدة المستهلكين على حياة أفضل“. كما أضاف “لقد عملنا بشكل وثيق مع المجتمع الصحي لخلق تجربة كل شخص منذ سنوات – لعرض السجلات الطبية بسهولة وبشكل آمن على “iPhone” . من خلال تمكين العملاء من رؤية صحتهم العامة، نأمل أن تساعد هذه الإضافة المستهلكين على فهم أفضل لصحتهم ومساعدتهم على الحصول على حياة صحية أفضل “.

الجدير بالذكر أن آبل ستسخدم معايير (HL7’s FHIR (Fast Healthcare Interoperability Resources  مع أكثر من 12 مستشفى في أمريكا،وسوف يكون المستخدمون قادرين على رؤية المعلومات الصحية الخاصة بهم مثل الحساسية والأدوية واللقاحات ، فضلا عن الحصول على نتائج تحليلات المختبر (Lab Results). ويمكن تنبيه المريض عندما يقوم المستشفى بتحديث بياناتهم، كما أن البيانات ستكون محمية ويستطيع المريض مراجعة المعلومات بواسطة الدخول للتطبيق عن طريق كلمة المرور أو البصمة.

وقال دارين دوركين، رئيس قسم المعلومات في شركة “Cedars-Sinai ” في بيان: “إن وضع المريض في مركز رعايته من خلال تمكينه من توجيه ومراقبة سجلاته الصحية كان محور تركيزنا في Cedars-Sinai منذ فترة من الزمن”. “نحن سعداء لرؤية أبل تأخذ زمام المبادرة في هذا المجال من خلال تمكين الوصول للمستهلكين إلى المعلومات الطبية الخاصة بهم على أجهزة iPhone الخاصة بهم.

قائمة المستشفيات والعيادات المشاركة :

OhioHealth in Columbus

 

Louisiana’s Ochsner Health SystemRush University Medical Center in ChicagoGeisinger Health System in DanvilleJohns Hopkins Medicine

the Cerner Health Clinic in Kansas City

MedStar Health in the Washington DC metro areaUNC Health Care in Chapel HillPennsylvania

Cedars-Sinai

MissouriNorth CarolinaUC San Diego Health

Penn Medicine

وقد غاب عن القائمة بشكل خاص جامعة ديوك وجامعة ستانفورد الذين كانوا شركاء في الجانب الصحي لعدد من المبادرات والأنظمة في الماضي.

المصادر : آبل نيوز روم  و HealthIT News

نجاح آخر : #لقاء_الرياض_2 لـ #لصحة الإلكترونية

صورة للمحاضرين في #لقاء_الرياض ـ ٢ للصحة الإلكترونية من اليسار : م. منصور السويدان، أ.يوسف العنزي، ايفرتون سانتوس،   جانيت سياتون، جاسون هيس ،أ. فهد الحسين

بحضور ضيوف من منظمة (KLAS) العالمية ، وبتنظيم أعضاء نادي الصحة الإلكترونية ودعم من الإدارة العليا للمستشفى الملك عبدالله وجامعة الأميرة نورة بالرياض ممثلة بالدكتور خالد السلامة. انعقد يوم الثلاثاء 14 نوفمبر 2017 م ثاني لقاءات الصحة الإلكترونية بالقاعة الرئيسية في مركز أبحاث العلوم الصحية بجامعة الأميرة نورة في الرياض لمدة ساعتين ونصف.
كما بدأ برنامج اللقاء بتعريف عن منظمة ( KLAS ) العالمية بواسطة م.منصور السويدان عضو اللجنة الإستشارية العالمية KLAS . من ثم بدأت محاور اللقاء وكانت عن منهجية التقييم والمعايير المستخدمة من KLAS بتقديم م.منصور السويدان, ايفرتون سانتوس, وجاسون هيس أعضاء ومستشاري منظمة KLAS . ضمن هذا المحور تم استعراض أبرز مايميز منهجية التقييم في منظمة KLAS وهو اعتمادها على تقييم المورد تبعاً لتجربة المستفيد ( الدعم ، التطوير ، تطبيق الأنظمة .. الخ )لـ الحلول التقنية الصحية المقدمة لهم من قبل شركات الأنظمة الصحية. وتلاها المحور الثاني بتقديم من جانيت سياتون، المدير التنفيذي للتمريض من شركة Intersystem للأنظمة المستشفيات الصحية وتحدثت عن كيفية الحصول على تقييم أفضل في KLAS  وذكرت تجربة تطبيق الأنظمة الصحية في اسكتلندا.

وعلى أثر الإنجاز الذي حصدته مجموعة د.سليمان الحبيب الطبية في مشروعطب الأشعة الاتصالي ( Tele-Radiology ) خلال فعاليات مؤتمر ومعرض HIMSS الأخير المقام في مدينة دبي. تمت مشاركة التجربة من قِبل مدير إدارة خدمات تقنية الأعمال ، فهد الحسين . حيث تم استعراض واجهة النظام وأرقام قراءة صور الأشعة والتي فاقت 2000 أشعة في اليوم. وقد حصلت الخدمة على تقييم مرتفع لمستوى رضا المريض. وتمت مشاركة تجربة الحبيب في مشروع العناية المركزة عن بعد. الجدير بالذكر أن المشروع حالياً ينافس ضمن نهائيات جائزة الابتكار لسنة ٢٠١٧ ( Innovation Finalist ) .

ختاماً ، حضر اللقاء الثاني للصحة الإلكترونية أكثر من 100 مختص وطالب ومهتم في الصحة الإلكترونية. وقد سجلت أيضا قنوات بث الحدث بيرسكوب اكثر من ٣٧٠ زيارة في خلال الساعات الأولى من إنتهاء اللقاء.

 

تغطية اللقاء :

 

أ.حمد الداعج الممثل السابق اللجنة الدولية الاستشارية لمنظمة KLAS

 

ايفيرتون سانتوس، وحديث عن منهجية التقييم في KLAS

 

جانب من الحضور

 

أ. جانيت سياتون وحديث عن طرق الحصول على تقييم أفضل في KLAS

 

أ. فهد الحسين بداية النقاش عن نجاحات مجموعة الحبيب في مجال تقنية المعلومات الصحية

 

م. منصور السويدان وحديث شيّق عن كيفية تقييم KLAS

 

صورة جماعية

 

يوسف العنزي ، يتحدث عن اللقاءات القادمة للصحة الإلكترونية

نظارة الواقع المعزز للجراحين ،بدون لمس !

إنطلق أسبوع جيتكس دبي ٢٠١٧ قبل يومين ، وسط مشاركات فعالة وتميّز كالمعتاد من قبل المنظمات والشركات السعودية، بالإضافة إلى التنوع العظيم في التقنيات والورش والمحاضرات المتعددة. مايهُمنا هو أحدث التقنيات في مجال الصحة الإلكترونية و مستقبل الرعاية الصحية عالمياً وفي المنطقة بشكل خاص، ما شد انتباه المختصين بالصحة الإلكترونية وكذلك مقدمي الرعاية الصحية من أطباء وممرضين وأخصائيين ، هو التطور الهائل في تقنية الواقع المعزز (Augmented Reality) ونشاهد في الفيديو بالأسفل ، كيف يستخدم الجراح رافاييل وهو أول جراح في العالم يستخدم نظارة الواقع المعزز في أحد العمليات الجراحية وهي أحدث تقنيات الواقع المعزز في النظارات الخاصة بالجراحين وكيف تخدم هذه التقنية الجراحين خلال العمليات دون لمس أي جزء من النظارة !

المصدر

أطلقت عِلم نظام المعلومات الصحية HIS للمراكز الصحية

 

أطلقت شركة عِلم السعودية المملوكة لصندوق الاستثمارات العامة ، نظام المعلومات الصحية ( HIS ) في ( معرض جيتكس دبي ٢٠١٧ ) ، وهو من الأنظمة السعودية المطورة محلياً ، ويقدم الخدمات الأساسية للمراكز الصحية مثل : الملف الصحي ، جدولة المواعيد وتوثيق الزيارات وغيرها من الخدمات ، ويرتبط المشروع ب صح تك وهو تطبيق جوال يستطيع المريض مراجعة الفحوصات وتعديل المواعيد ومشاهدة جميع المعلومات الصحية المتعلقة به ، والنظام متوفر من خلال الخدمة السحابية ولذلك يعزز من إمكانية الوصول للمعلومات الصحية بشكل سريع ومن أي مكان وفي أي وقت بالإضافة إلى تقليل التكاليف على المنشآت الصحية من ناحية البنية التحتية للخوادم والشبكات .

الجدير بالذكر أن النظام متاح حالياً للعرض طوال أيام المعرض ( جيتكس دبي ٢٠١٧ ) وبإمكان المنشآت الصحية الإستفادة من خدمات النظام سواءً كانت حكومية او قطاع خاص. كما نسعد بالصحة الإلكترونية بنشر الخبر كأول موقع متخصص بالصحة الإلكترونية ، وهذه بعض الخصائص المعلنة للنظام المعلومات الصحية للمراكز الصحية :

كما أن النظام يشمل

 

 

توقيع اتفاقية خدمات الصور الطبية السحابية PACS on Cloud بين Agfa# و STC#

على هامش أسبوع جيتكس دبي ٢٠١٧، وقعت شركة الإتصالات السعودية STC و شركة Agfa HealthCare اتفاقية بعيدة المدى لتوفير تطبيقات وأنظمة الصور الطبية ( Medical Imaging Applications ) على الخدمات السحابية ( Cloud Services ) وذلك بعد ردود الفعل الإيجابية من قبل المتخصصين بالأشعة ونظم المعلومات الطبية.

الجدير بالذكر ، أن هذه الاتفاقية تمت بعد تجربة استغرقت ١٢ شهر بين وزارة الصحة وبعض المستشفيات الخاصة،لإثبات فعالية وجودة نموذج الخدمات السحابية للأنظمة والصور الطبية .

نتوقع في الصحة الإلكترونية، إنخفاض هائل في أوقات انتظار التقارير الطبية الخاصة بالأشعة بالإضافة إلى إمكانية زيادة الدخل من قبل الأطباء المتخصصين في كتابة تقارير الأشعة ( Radiologist ) ولكن يستوجب على مقدمي الخدمة مراعاة جودة التقارير الطبية من قبل المتخصصين المؤهلين وذوي الخبرة العالية جداُ، كون هذه التقارير هي مصدر المعلومات الأساسي لإتمام التشخيص الطبي الصحيح.

المصدر

“إستونيا” قصة نجاح في التحول الصحي الإلكتروني

عندما يتحدث الناس عن التعليم وقصص النجاح به لابد أن يذكروا فنلندا كرمز للتعليم المتميز، وفي الصحة الإلكترونية لابد أن تذكر إستونيا كرمز من رموز النجاح في التحول الصحي الإلكتروني ، إستونيا دولة أوروبية صغيرة مجاورة لفنلندا ويبلغ عدد سكانها حوالي مليون ونصف وتشتهر بتميز قطاع التقنية بها لدرجة أن تطبيق Skype الشهير هو أحد منتجاتها.

ملامح نجاح

دعونا في البداية نتعرف على بعض ملامح نجاح تحول الصحة الإلكترونية في إستونيا:

الهدفالنسبة / العدد
وصول الإنترنت للمراكز و المستشفيات١٠٠٪
الوصفات على مستوى الدولة تصرف إلكترونياً٩٧٪
من ملخص خطابات خروج المرضى على مستوى الدولة إلكترونياً٩٠٪
من المواطنين لديهم ملف صحي إلكتروني على مستوى الدولة٩٠٪
زيارة لبوابة المرضى الإلكترونية١٤٠ ألف / شهرياً

 

قصة نجاح

إستونيا كدولة مستقلة ولدت في بدايات تسعينيات القرن الماضي، ولكنها أطلقت مشروع السجل الطبي الوطني عام 2008، و للتعرف أكثر على تاريخ مشروع التحول الكامل للصحة الإلكترونية نورد بشكل ملخص الأحداث المهمة في هذا التحول:

السنةالأحداث المهمة

1992

التزامات سياسية لتطوير المجتمع الرقمي في مختلف القطاعات الحكومية

1998

الموافقة على المبادئ الرئيسية لتحويل المجتمع إلى مجتمع رقمي

2000

إقرار قانون يجبر مزودي الخدمات الصحية بتوفير اتصال بالأنترنت

2001

نقاشات عن وجوب البدء بتطوير نظام صحي إلكتروني

2002

طرح المعرف الرقمي للمرضى

2005

تأسيس منظمة الصحة الإلكترونية الإستونية

2006

تطوير واستبدال بعض القوانين الخاصة بالمعلوماتية

2007

إطلاق نظام الصور الرقمية PACS

2008

إطلاق نظام ملخص حالات المرضى مع إقرار قانون يوجب مزودي الخدمات الصحية بإرسال المعلومات للنظام

2009

إطلاق بوابة المرضى في النظام

2010

إطلاق خدمة الوصفات الإلكترونية

أسباب النجاح

  • مجتمع رقمي

تعد إستونيا أحد الدول القليلة في العالم التي توفر خدمات حكومية إلكترونية عالية وفي كل المجالات: الصحة والتعليم والقضاء وغيرها. ويعرف المجتمع الإستوني بأنه المجتمع الرقمي الأكثر تطوراً في العالم. وتعد إستونيا من الدول القلائل التي أقرت الإقامة الافتراضية e-Residency التي تتيح الفرصة للأجانب المهتمين بالاستفادة من الخدمات الرقمية المتوافرة في إستونيا.

  • تشريعات منظمة

سعت الحكومة الاستونية منذ بداية المشروع الوطني لأنظمة المعلومات الصحية (e Estonian National Health Information System (ENHIS على إيجاد مجموعة من القوانين التي تحكم مثل هذا التحول، فمثلاً : تم إقرار قانون أنظمة المعلومات الصحية عام 2008 | The Health Information System Act وغير ذلك من القوانين والارشادات الواضحة المتعلقة بهذا التحول. وتحدد التشريعات صلاحية الدخول للأطباء وغيرهم، كما تسمح للمريض بتحديد من يرغب باطلاعه على سجله الطبي. كما أنه يجب بالقانون على كل مزودي الخدمات الصحية بتزويد النظام بمعلومات المرضى.

  • قيادة موحدة

تقود عملية التحول الإلكتروني الصحي في إستونيا منظمة واحدة هي المنظمة الإستونية للصحة الإلكترونية the Estonian e-Health Foundation. وهي المنظمة المسؤولة عن التخطيط والتنفيذ والمتابعة للمشاريع المتعلقة بالصحة الإلكترونية في الدولة. وهذه المنظمة تم تشكيلها من عدة جهات مثل وزارة الشؤون الاجتماعية وعدة مستشفيات ومنظمات أخرى غير حكومية مثل منظمات الأطباء.

  • منظمات متعاونة

بالرغم من وجود قيادة واحدة لعملية التحول الصحي الإلكتروني في إستونيا، إلا أن هناك العديد من الجهات التي تعاملت وتعاونت لإنجاح هذا المشروع مثل الجامعات والمستشفيات وغيرها.

  • قطاع خاص فعال

لعب القطاع الخاص دوراً مهماً في بناء الأنظمة التقنية حسب اشتراطات المنظمة الإستونية للصحة الإلكترونية، وقد حددت المنظمة شركات معينة للقيام بهذا الدور بناء على شروط معينة.

  • بنية تحتية متميزة

تتميز إستونيا بوجود بنية تحتية تقنية متميزة، فمثلاً هناك منصة آمنة لتبادل المعلومات اسمها X‐road ، كما أن المرضى لديهم معرفات خاصة بهم على مستوى الدولة patient ID. كذلك يحظى توفر الاتصال بالإنترنت بأهمية كبيرة جدا لدى الدولة لدرجة أنها تعتبره أحد حقوق الإنسان الواجب حمايتها.

  • خطط طويلة الأمد ومتكاملة

بدأت إستونيا توجهها لتصبح دولة رقمية عام 1992 م، وبدأت خطتها للصحة الإلكترونية عام 2000 م و أقرتها لمدة 5 سنوات من عام 2003- 2005 وطبقتها بين عامي 2006 و2008 حيث أعلنت عن إطلاق النظام رسمياً. وطوال هذه السنوات كانت المنظمة الإستونية للصحة الإلكترونية تتابع هذه المشاريع وتراقبها.

  • ابتكار مستمر

بالرغم من المستوى المتميز للصحة الإلكترونية في الدولة لا زالت هناك الكثير من الأنشطة والأفكار البحثية لتطوير الخدمات الصحية المقدمة، فمثلاً تعتزم حكومة استونيا استخدام تقنية “بلوك تشين” Blockchain لحماية السجلات الصحية الإلكترونية للمواطنين. كما أن هناك مشروع وطني يتعلق بالطب الشخصي personalised medicine.

ليست أمريكا وبريطانيا هم القادة فقط، أستونيا على الرغم من حجمها على الخارطة ، إلا أنها سبقت الجميع ونظامها يعتبر نظام متكامل الى حد ما.

المصادر: مصدر ١،مصدر ٢،مصدر ٣