الصحة تعلن نموذج الرعاية الصحية المستقبلي (Model of Care)

 

وزير الصحة : د توفيق الربيعة

 

بشكل غير تقليدي ، وبتنظيم وطرق عرض باهرة ، أعلنت وزارة الصحة السعودية بقيادة الدكتور توفيق الربيعة نموذج الرعاية الصحية المستقبلي (Model of Care) ، حيث تسعى الوزارة إلى توفير رعاية صحية تهتم بصحة الفرد والمجتمع  وتكون ذات جودة عالية وبطرق مبتكرة ،وقد تحدث د. الربيعة عن رؤية وزارة الصحة في العشر السنوات القادمة والتحديات الموجودة في الوقت الحالي وازدياد معدلات الأمراض المزمنة و العادات الغير صحية المنتشرة وقد أكد الربيعة ان أهم محاور الوزارة هو الوصول الى المواطن بطريقة سهله وبطرق غير تقليدية وإدخال  الصحة الالكترونية  واستخدام أحدث أساليب  التقنية المتميزة  لضمان وصول الخدمة للمواطن والمقيم في المملكة. وكانت العناية في مراكز الرعاية الأولية هي بوابة الوصول للمواطن والمقيم  وبعدها تقدم الدكتور خالد الشيباني قائد مكتب تحقيق الرؤية  بالحديث عن الصحة الالكترونية  وأهمية استخدامها في المنشآت الصحية من الطب الاتصالي وغيرها.

قائد مكتب تحقيق الرؤية د.خالد الشيباني

اقتباسات

قبل أن نبدأ بأي عمل لتطوير الخدمات الصحية كان لابد من تقييم الواقع بكل موضوعية، فخسائرنا من الحوادث المروية نحو (8.000) وفاة وعشرات الآلاف من الإصابات، فضلاً عن الإصابات المزمنة نتج منها ارتفاع نسبة الوفيات المبكرة في المجتمع، إضافة إلى ارتفاع معدلات السمنة، وانخفاض نسبة الممارسين للرياضة، وانتشار آفة التدخين خصوصًا بين الشباب و هذه المعطيات سترفع حتمًا ما يتم تخصيصه للرعاية الصحية عامًا بعد عام، وقد تصل في عام 2030 إلى 250 مليار ريال.  الربيعة

 

الحاجة دعت إلى استحداث نظام صحي يستوعب تمامًا احتياجاتنا الصحية الحالية والمستقبلية، وإننا نحتاج إلى نظام جديد مبني على أسس غير تقليدية، حتى في طريقة تمويله وإدارته وتقييمه وتطويره، ولذلك فمن أهم مكونات التحول الصحي (مأسسة) هذا النظام، وأيضًا إعادة صياغة طريقة تمويله لتكون مستقلة ومرنة، بحيث لا تعتمد على نظام الميزانيات، بل على معايير الدفع مقابل الخدمة، وذلك سعيًا لرفع فاعلية ما يبذل بها من مال وجهد. الربيعة 

 

هذا النموذج سعينا ليكون -بإذن الله- محور اهتماماته وآليات عمله الإنسان. الربيعة

 

د.محمد الصغير

وقد أوضح الدكتور/ محمد الصغير عن اهمية إشراك المريض في الخطة العلاجية وزيادة وعي الفرد عن حالته الصحية وكل ما يتبعها حتى يتمكن من تجنب الكثير من المخاطر الناتجة عن هذه الأمراض وقد أوضح أن النظام الصحي يحتوي على الكثير من الفجوات وعن أهمية ملئها الفجوات واوضح الصغير الحلول التي كانت متوفرة وعن كيفية  ايجاد نموذج الرعاية الأولية ومن اهم مميزاته هو سهولة وصول الخدمة للفرد و المجتمع كذلك  يعزز الصحة العامة والوقاية من الأمراض وكذلك لما فيه من  مرونة عالية يستطيع الفرد  الوصول الى الخدمات بوسائل مبتكرة  وكان هناك اثنان وأربعون  مبادرة تم تقسيمها  حسب احتياجات الفرد في كل مراحل العمر كـ قبل الميلاد إلى فترة الحمل الى بعد الميلاد الى تعزيز الصحة علاج طارئ أو اختياري أو خدمة مجدولة  أو عناية الحمل أو الرعاية التلطيفية وقد نتج عنها ست أنظمة حسب احتياجات المواطن وهي:

د. حسام الفالح

  • نظام الصحة والوقاية(الرعاية الوقائية)

أكد  الدكتور/ حسام الفالح أن أفضل طريقة للمحافظة على صحة الفرد والمجتمع  في التدخل المبكر ومنع المرض قبل حدوثه و يحث على تمكين الفرد وتوفير الفرص لكي يتخذ نمط صحي صحيح لابد من الخروج من المستشفيات الى المجتمع في المدارس وأماكن العمل والأحياء ومن خلال هذا النظام ظهرت هذه المبادرات وتم تدشينها وأصبحت ضمن  منظومة متكاملة تعمل من خلال الانظمة الاخرى على سبيل المثال  ( الصحة المدرسية , اماكن العمل المعزز للصحة , برنامج المدرب الصحي , تعزيز السلوك الصحي برامج تعزيز الصحة للمجتمع … وغيرها ).

د. ريم البنيان

  • نظام الأمراض المزمنة وقد اوضحت الدكتورة / ريم البنيان  أن النظام يركز على احتياجات المريض المصاب بالمرض المزمن وكانت من أحد الحلول المطروحة هو  تمكين وتعزيز دور الرعاية الصحية الأولية وتفعيلها من جميع النواحي وكذلك  الحلول الالكترونية. وقد أوضحت الدكتورة ريم البنيان  ان استخدام التطبيقات الالكترونية اصبح بازدياد بين افراد المجتمع وكان استخدام تطبيق تنظيم جرعات الانسولين احد الحلول الصحية الناجحة التي أثبتت مدى قدرة أفراد المجتمع على استخدام التطبيقات الإلكترونية في الصحة. وأن أهم ما يهدف إليه هذا النظام هو تمكين المريض وتعزيزه وتزويده بالمعلومات الخاصة به من  معلومات مهمه لديه وتكون في متناول يده حينما يحتاجها .

د. عبالرحمن القحطاني    

  • نظام الرعاية العاجلة: وقد أوضح الدكتور/ عبد الرحمن القحطاني ان النظام يوفر عدة خيارات لتلقي الرعاية العاجلة و وصول المريض والحالات الحرجة الى المكان الصحيح والرعاية الصحيحة العاجلة في أسرع وقت وقد كان من ضمن هذه الحلول تفعيل مراكز الرعاية العاجلة والأولية لاستيعاب المرضى وتقليل الضغوطات على الطوارئ في المستشفيات وكانت احدى المبادرات إنشاء مركز موحد للحالات الطارئة لضمان نقل الحالات بين المستشفيات وموقع الحدث الى المكان المناسب وفي الوقت المناسب.

 

  • نظام رعاية الام والطفل: وقد اوضحت الدكتورة/ فوزية الحبيب ان الاهتمام بصحة الام والطفل ونموذج رعاية الامهات والحوامل يهدف الى خفض نسبة الوفيات في الحوامل والامهات وخفض وفيات الاطفال وذلك من خلال توفير الرعاية الصحية للطفل والام في آن معاً وذلك من خلال توفير الرعاية الصحيحة لهما , وقد اوضح الدكتور/ ابراهيم بن حسين انه تم تخصيص نموذج يهتم برعاية الامهات والاطفال وقد تحدث عن المحطات السبع التي تمر بها الام والطفل من رعاية ما قبل الزواج و ما قبل  الحمل , الرعاية اثناء الحمل , الرعاية في  الولادة , ما بعد الولادة , تحسين رعاية حديثي الولادة واخيراً عيادة الطفل السليم .كل هذا يأتي تأكيداً على سلامة الام والطفل للمجتمع .

 

  • نظام الرعاية الاختيارية: وقد ذكر الدكتور /حسام درويش  عن الخدمات الاختيارية وما يتضمنه من المواعيد وتقليل قوائم الانتظار منها وذلك من خلال استخدام التطبيق الصحي ومعرفة الحلول المناسبة له قبل الذهاب الى العيادة الشاملة وبعد الكشف عليه يتم تحويل المريض على حسب حالته إلى المكان المناسب له دون الحاجة الى الانتظار وذلك من خلال خلق مسار واضح للمريض دون الحاجة الى الانتظار وخلوه من الفجوات الموجودة بالوقت الحالي.

 

  • نظام الرعاية التلطيفية: اوضح الدكتور/ سامي الشمري  مبتدأً بشعار الرعاية التلطيفية وهو (لا الم لا معاناة) وهي رعاية تقدم لأي شخص في أي مرحلة من مراحل الحياة عندما يكون المرض محدد في اخر ست أشهر من حياته، وهي تهدف الى توفير الرعاية لهم والتركيز على الجانب الانساني ومعاناة المريض وعائلته وما تشمله من العناية الطبية، التمريضية، التلطيفية، النفسية، العلاج الطبيعي، الوظيفية والغذائية والدعم الروحي والديني ويمكن تقديمها في الِمنزل أو في مراكز الرعاية الصحية وفي المستشفيات ايضاً.

 

وقد اختتم الربيعة / ان اتخاذ القرار لابد ان يكون سريع وفعال وذا جودة وكفاءة وأكد على دور الوقاية وأهيمه نقل صحة الفرد والمجتمع الى مستوى أفضل وايضا سهولة وصول الخدمة الى الفرد واستخدام التقنيات الحديثة كتقديم الرعاية باستخدام الطب الاتصالي وربط المستوصفات والمستشفيات وبدء  تكوين مجالس إشرافية في المناطق لتفعيل وتحسين الخدمة الصحية.

 

0 ردود

اترك رداً

Want to join the discussion?
Feel free to contribute!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *