بوابة الصحة الإلكترونية و سجل المريض الموحد

صورة من البوابة الإلكترونية لمستشفى الملك خالد التخصصي للعيون

 

تمحورت رؤى وزارة الصحة في المملكة العربية السعودية لنظام الصحة الإلكترونية في تطوير الرعاية الصحية للمرضى من معايير الجودة والمقاييس والمساواة في تقديم خدمات الرعاية الصحية عبر وضع استراتيجيات عمل وخطة خمسية من شأنها أن تضع نظام الصحة الإلكترونية عاملاً رئيسياً يُسهِم في تطوير وتوفير تلك الخدمات لكافة أفراد المجتمع.

لذلك فإن إنشاء بوابة للصحة الإلكترونية عبر الإنترنت يدعم تلك الاستراتيجية بل وقد يُساهم في رفع مستوى الكفاءة التي تسعى إليه وزارة الصحة مستقبلاً؛ لأن من شأنها الحصول على المعلومات الصحية الموثوق بها بشكل مُريح وفي الوقت المناسب، عبر مقدمي الخدمات الصحية الذين يعملون في المستشفيات، ومراكز الصحة الأولية ووحدات الصحة العامة، ودُور الخدمات المجتمعية والعاملين في قطاعات الرعاية الصحية ممن لهم صلة، بعد توحيد سجلات المرضى وربطها بتكنولوجيا المعلومات لضمان الخصوصية.

فالمدخل الوحيد المتكامل لتلك البوابة هو من خلال دمجها مع ذلك النظام (سجل المريض الموحد) بحيث يكون للفرد مُعرِف واحد (رقم الهوية)، الذي يُوفر الوصول الآمن إلى الخدمات والأدوات وإدارة المحتوى وتطبيقات الرعاية الصحية مثل (نظام بانوراما) الذي يقوم على توزيع اللقاحات على مراكز الصحة الأولية وانتشار مقدمي الرعاية الصحية بالوحدات المدرسية على المدارس وإعطاء التطعيمات لكافة الطلبة ونشر ثقافة الوعي الصحي عبر بيان أهمية تلك التطعيمات، فضلاً عن إمكانية إضافة تطبيقات أُخرى تُساهم في زيادة الوعي الصحي بين أفراد المجتمع، ويشمل مستخدمي تلك البوابة على الأطباء، الممرضات، فنيي المختبرات، ومساعدي أطباء الأسنان، الباحثون، وذلك كُله على سبيل المثال لا الحصر.

من يُدير البوابة؟

ينبغي أن يكون المسؤول عن بوابة الصحة الإلكترونية فريقٌ متخصص مِن الذين يعملون معاً للحفاظ على البوابة من الاختراق وسرية البيانات وخصوصية المعلومات المتبادلة وتقديم الدعم إلى أفراد المجتمع بشكل متواصل، فضلاً عن تطوير البوابة باستمرار وتعزيز الموقع، وتصميم وتطوير وصيانة تطبيقات خدمات الصحة الإلكترونية والمداخل السريرية، بما في ذلك نتائج المختبر للمريض (OLIS)، وتاريخ المطالبة بصرف العلاج، والتصوير التشخيصي، وتحديد المريض واحتياجاته، وغيرها من الخدمات الأخرى.

الفائدة من البوابة؟

تزيد من فرص تحسين خدمات الرعاية الصحية حيثُ يُمكِن للعاملين في مجال الرعاية الصحية مراقبة المريض والعمل على اتخاذ القرار وتنفيذ التدابير الوقائية بحقهِ في الوقت المناسب لتفادي ومنع تدهور صحته، كذلك خَلق فُرص جديدة لتحسين الرعاية الصحية عبر الاهتمام بالتواصل معه أو مع أحد أقربائه ممن له صلة العناية والرعاية به، ووضع مبادئ توجيهية وتعليمية حول كيفية التعامل مع الحالات وترتيب الأولويات، التي تسمح وتُساعد في تبادل المعلومات بشكل آمن بين الطرفين.

 

المصادر: مصدر(1) ،  مصدر(2) .

0 ردود

اترك رداً

Want to join the discussion?
Feel free to contribute!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *