التطبيق التجريبي للوصفة الالـكترونية يشعل الوسـط الصحي السعودي

أثار التطبيق التجريبي للوصفات الالكترونية الذي قامت به وزارة الصحة مطلع هذا الشهر الوسط الصحي السعودي بمختلف فئاته، فقد تبع هذا الاطلاق تفسيرات ونقاشات متعددة تفيد أن وزارة الصحة ستقوم بالغاء الصيدليات الموجودة في منشآت الرعاية الصحية الأولية كما ستقوم بإعطاء الموظفين العاملين في التموين الطبي والصيدليات خيار النقل إلى الشركات الخاصة أو التقاعد. وقد تبع هذه النقاشات والتفسيرات حملة كبيرة على مواقع التواصل الاجتماعي حيث تم اطلاق هاشتاق “تدمير مهنة الصيدلة بالسعودية” أوضح فيه الصيادلة السعوديون أهمية هذا المجال وأهمية دور الصيدلي خلال العملية العلاجية للمريض وأن دوره لا يقتصر فقط على صرف الدواء للمريض.

واستمر هذا الجدل حتى خرج المتحدث الرسمي لوزارة الصحة ليوضح للجميع أنه لن يتم إلغاء الصيدليات في المستشفيات الحكومية، مشيراً إلى أن كل ما تقوم به الوزارة حالياً هو عبارة عن تجربة محدودة في أحد المراكز الأولية بالرياض فقط.

وقد أثارت هذه الضجة تساؤلات كثيرة لدى الممارسين الصحين بمختلف تخصصاتهم ومدى تأثير تطبيق الأنظمة التقنية الطبية على أدوارهم في المنظمات الصحية، ففي حين يؤكد بعض متخصصي الصحة الإلكترونية أن هذا التأثير محدود ويقتضي  تأقلماً بسيطاً من جانب الممارسين الصحيين، أفاد متخصصون آخرون أن بعض التخصصات الصحية ربما تتأثر تأثراً كبيراً بتطبيق الأنظمة التقنية الطبية وأنه على الممارسين الصحيين توقع هذا التأثير والعمل على تقبله.

وأيضا تشير مدلولات هذا الخبر إلى حاجة المنظمات الصحية إلى توضيح أهمية وفوائد برامج الصحة الإلكترونية التي تنوي القيام بها ومدى تأثير تلك البرامج على جميع عملاء وموظفي تلك المنشآت.

 

0 ردود

اترك رداً

Want to join the discussion?
Feel free to contribute!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *